تعرّض أمين سر “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن، أثناء قيامه بواجب اجتماعي في بلدة قبيع، لاعتداء بالسلاح الحربي، إلا أنّه نجح في السيطرة على المعتدي وتحييده قبل تنفيذ مخطّطه، ليستكمل واجبه الاجتماعي، قبل مغادرة المكان بهدوء عقب عودة الأمور إلى طبيعتها.
وعليه، يضع “التقدمي” هذه المحاولة المفتعلة للقتل بعهدة السلطة القضائية والأجهزة الأمنية، لمعرفة الخلفيات الحقيقية وراءها.
ويدعو “التقدمي” الأجهزة الأمنية إلى التعامل بحزم مع أي خلل أمني يهدّد السلم الأهلي، مؤكّدًا الحاجة إلى الهدوء والتروّي وانتظار التحقيقات الرسمية.
المصدر: LBC
* حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20…
* حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20…
أفادت القناة الـ12 الإسرائيليّة، أنّ هناك تقديرات بأن "حزب الله" سيردّ على اغتيال قائد قوّة…
اعلن "حزب الله" انه "استهدف منصّة قبّة حديديّة مستحدثة قرب موقع جلّ العلاّم بطائرة "درون"…
الخميس والجمعة المقبلان موعد بدء المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن. لن تكون الجلسة الثالثة على…
شنّت الطائرات الحربيّة الإسرائيليّة، سلسلة غارات جديدة استهدفت بلدات جنوبيّة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة…