علّق النائب السابق أمل أبو زيد على التطورات الميدانية الأخيرة في جنوب لبنان، وكتب عبر منصة “أكس”: “كأنه كُتب على قرانا الحدودية في أسبوع الآلام أن يسيروا درب الجلجلة ويُترَكوا لمصيرهم بعد إعادة تموضع الجيش اللبناني من رميش وعين إبل ودبل وغيرها من تلك القرى الصامدة المتعطشة للثبات في أرضها”.
ووجه أبو زيد تحية لأهالي هذه القرى، داعياً الدولة والكنيسة إلى إجراء الاتصالات اللازمة لضمان أمن السكان وتأمين ممر إنساني يربط المناطق الجنوبية بالعمق اللبناني.

