اعتبر شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى في افتتاح القمة الروحية المسيحية – الاسلامية في دار الطائفة الدرزية أن “المسؤولية الملقاة على عاتقنا تتطلب نوايا طيبة للحوار وفكراً مستنيراً للإصلاح وحلحلة العقد”، :وقلال: “إذا قاومنا فمن أجل لبنان وإن تفاوضنا فمن أجل خلاص لبنان”.
واضاف:”نحن اليوم نطلق كلمة طيّبة وموقفًا أخويًا ونتعهدّ بقطع حبل المودة الذي يصلنا ببعضنا البعض ولن ندخل ملعب السياسة إلّا لنكون الحكم العادل والناصح الأمين”.
ولفت إلى أن “التحديات والسجالات ليست من شأننا ودورنا تقريب المسافات لا شحن النفوس وتأجيج الخلافات ونحن جميعًا معنيّون ببناء الدولة وتسخير إمكاناتنا في سبيل ذلك”.
ودعا أبي المنى المسؤولين لإنقاذ البلد، مناشدا الأشقاء والأصدقاء العمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية ووقف الحرب وضمان التزام إسرائيل أي اتفاق، قائلا: “علينا أن نعي أن الوحدة الوطنية هي درعنا”.

