أوضح العميد المتقاعد خليل الحلو، في قراءة للتطورات، أن “الجو العام في المنطقة، حتى منتصف الشهر الحالي، هو جو تهدئة لا جو تصعيد، رغم كل التصريحات التي تُسمع”.
واعتبر، في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن ذلك يرتبط بعاملين أساسيين، أولهما التحضير لاجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني، وثانيهما حاجة الصين إلى اتفاق مع الولايات المتحدة “لكن من دون أن تجري المفاوضات تحت ضغط عسكري، وهذا يشمل لبنان أيضاً”.
ورأى الحلو أن ما يجري في جنوب لبنان “تقني – عسكري بالدرجة الأولى”، لافتاً إلى أن الحديث عن خط بعمق نحو 10 كيلومترات يهدف إلى إبعاد الأسلحة المضادة للدروع عن الأراضي الإسرائيلية، بعدما كانت هذه الأسلحة تستهدف “رادارات ومراكز وغيرهما داخل إسرائيل”.

