10 مارس 2026, الثلاثاء

أسرار الصحف 10-3-2026

Doc T 912796 639087169062754360
النهار

– لوحظ أنّ محطات الوقود بدأت تمارس تقنيناً على توزيع المازوت بذريعة أنّها تُخصّص الكميات للمولدات تجنّباً للتقنين الكهربائي في حال تطورت الأمور. 

– فيما فتحت مراكز وأديار مسيحية أبوابها للنازحين، شنّ ناشطون شيعة حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي على رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، مدّعين أنّه لم يفتح أمامهم أبواب مقر المجلس في الحازمية ما اضطره الى الردّ واعتبار أنّ المكان لا يتسع.

– أبدى نازحون وصامدون في عدد من القرى البقاعية استياءهم الكبير من قرار وزارة الطاقة ومؤسسة “كهرباء لبنان” بزيادة ساعات التقنين لتوفير كميات من الفيول الذي ترتفع أسعاره، واعتبروا أنّ من واجبات الدولة تزويد هذه المناطق بتيار كهربائي على مدى 24 ساعة لتخفيف وطأة النزوح عنهم. 

– تضاربت الأخبار حول إنزال جديد نفّذه الاسرائيليون فجر أمس في المنطقة الحدودية بقاعاً الأمر الذي لم تؤكده أيّ مصادر إلّا مندوب قناة “المنار” عبر مجموعة “واتساب”.

– أقفل التمديد لمجلس النواب اللبناني لسنتَين إضافيّتَين الباب على مرشحين جدد كانوا يحضّرون للاستحقاق مما أثار اعتراضات بالجملة عبر بيانات أمس. 

الجمهورية

– أكدت مصادر مسؤولة أنّ هناك اتجاهاً إلى إقالة رئيس محكمة غير مدنية بسبب قرارات اتُخِذت بما لا يتلاءم مع توجّهات الحكومة.

– كشفت تقارير رسمية عن ورود رسائل ثناء من الخارج لمؤسسة وطنية كبرى فيما كانت تطلق حملة مشبوهة ضدها من بعض الداخل.

– رجّح سياسيّون، أن يشهد الوضع السياسي الداخلي، بعد التبدُّلات والتغييرات الكبيرة خطّط البعض لتلافيها من خلال تأجيل استحقاق مهمّ، كان سيفرض حصول هذه التغييرات في شكل طبيعي أو مقصود.

اللواء

– لم تتمكن الرقابة العبرية من نشر معلومات عن تحوُّل مفاجئ في الحرب الجارية جنوباً، لجهة قدرات وأسلحة لم تكن مستخدمة قبلاً.

– يخشى موزعون وشركات ان تتعرض قارورة الغاز لضغوطات غير مسبوقة، لجهة فقدانها من الأسواق أو تسجيل سعرها قفزة خيالية.

– طمأن وزير خارجية دولة كبرى رئيس شركة طيران كبرى أن لا ضرورة لإقفال مطار رفيق الحريري في الوقت الراهن..

البناء

– أجمع خبراء عسكريون في شؤون الدفاع الجوي أن النقاش حول بطء إنتاج صواريخ الدفاع الجوي في أميركا بعد تحوّل منظومات “باتريوت” و”أس أم” و”ثاد” إلى منظومات للدفاع عن الحلفاء ودول حلف الناتو قد بدأ عام 2017 في تقرير لمؤسسة راند فتح النقاش في الكونغرس وقال التقرير إن معدل انتاج ما بين 50 و100 صاروخ سنوياً من منظومات “أس أم” البحرية و”ثاد” ومثلها توماهوك الهجومية مقابل 500 – 1000 صاروخ “باتريوت” سنوياً يضع الغرب وحلفاءه في عنق زجاجة على صعيد الذخائر الناعمة حيث تكفي حرب حقيقية مدتها ثلاثة شهور من أجل استهلاك مخزون استغرق إنتاجه 10 سنوات. وهذا يستدعي الامتناع عن الاستجابة لأي حرب أخرى قبل 10 سنوات جديدة وعندما وقعت حرب أوكرانيا وحدث ما كان متوقعاً عاد النقاش بقوة ومنذ 2023 مع استمرار حرب أوكرانيا وقعت حروب ما بعد طوفان الأقصى وفي كل مرة كان يتكرّر الحديث عن نفاد المخزون من حرب الإسناد اللبنانية إلى حرب البحر الأحمر إلى حرب حزيران على إيران وصولاً إلى الحرب الحالية، حيث يقول الخبراء إنّ نصف المخزون تمّ استهلاكه وباقي النصف وإذا بقيت وتيرة الاشتباك كما هي، فالحرب لن تستمرّ لأكثر من عشرة أيام.

– قال مسؤول سياسي بارز تعليقاً على كلام رئيس الجمهورية حول دور حزب الله العسكري في مواجهة الاحتلال إنّ الرئيس يعلم أنه حتى ورقة توم برّاك في آب 2025 كان الرئيس يقول إنّ لبنان بما في ذلك حزب الله نفذ ما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، بحيث لا يمكن القول اليوم إن نزع السلاح شرط لقيام “إسرائيل” بتطبيق الاتفاق. وهذا الكلام كان ينفرد به وزير الخارجية القواتي ويتبرأ منه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة. كما يعلم الرئيس أنه حتى الأمس لم يكن في الأفق ولا على الطاولة ولا في التداول أي صورة واضحة عن مسار ينتهي بالانسحاب الإسرائيلي أو وقف الاعتداءات وكلّ ما بين يدي الرئيس دعوة لرفع مستوى التفاوض دون ضمانات، بينما الكلام الأميركي والإسرائيلي العلني واضح لجهة السعي لاقتطاع جزء من الجنوب تحت مسمّى منطقة عازلة واقتصادية وعدم الاستعداد لمغادرة النقاط الخمس، كما هو معلوم للرئيس أن مواصلة الضربات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار بدلاً من أن تؤسس لقناعة بأن الاحتلال لن ينفذ الاتفاق ما يوجب التفكير بالاستراتيجية الدفاعية فتحوّل الأمر إلى مبرر للضغط على المقاومة لنزع السلاح، علماً أن لا أحد استطاع تقديم ضمانة لمرحلة ما بعد نزع السلاح. والمثال السوري يتضمّن إجابات وافية ويقول المسؤول إن الرئيس يعلم أن اختزال ما تقوم به المقاومة منذ أسبوع بصواريخ تضامنية مع إيران مثل اختزال العدوان الاسرائيلي كرد على هذه الصواريخ لا يستقيمان و”إسرائيل” حشدت وأعلنت أنها آتية لتوسيع احتلالها فماذا تخسر الدولة إن تركت المقاومة عساها تنجح فتتحقق مصلحة الوطن أو فشلت فيسهل إقناعها بتسليم سلاحها بدلاً من المخاطرة بصدام داخلي تجد الدولة نفسها فيه مع “إسرائيل” في خندق واحد مؤلم؟