ويضيف المصدر أن الدولار لعب دوراً حاسماً أيضاً. ففي مثل هذه اللحظات، لا يهرب المستثمرون إلى الذهب وحده، بل إلى العملة الأميركية كذلك، باعتبارها ملاذاً نقدياً عالمياً. ومع صعود الدولار، يصبح شراء الذهب أكثر كلفة على حائزي العملات الأخرى، ما يضغط على الطلب ويزيد من حدة التراجع. وقد أظهرت التعاملات الأخيرة ارتفاعاً واضحاً في الدولار مع اشتداد الحرب واتساع القلق في الأسواق.
ولا يتوقف الأمر عند الفائدة والدولار فقط. فبحسب القراءة نفسها، فإن جزءاً من الهبوط يرتبط بعمليات تسييل سريعة وجني أرباح، بعدما كان الذهب قد حقق مكاسب كبيرة سابقاً. وفي أجواء القلق الحاد، يلجأ بعض المستثمرين إلى بيع الذهب لتغطية خسائر أو تلبية نداءات الهامش في أصول أخرى، فيتحول المعدن الأصفر من ملاذ إلى مصدر سيولة.
في الخلاصة، لم يتراجع الذهب لأن الحرب فقدت تأثيرها، بل لأن السوق رأت في هذه الحرب تهديداً تضخمياً ونقدياً أكبر من كونها مجرد عامل ذعر. وهنا، تقدّم الدولار والعوائد على منطق “الملاذ الآمن”، فخسر الذهب المعركة مؤقتاً، على الأقل إلى أن تتبدل معادلة الفائدة والطاقة معاً.
المصدر: Lebanon24
عقد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، صباح اليوم، اللقاء الوزاري الدوري في السراي الكبير، حيث…
توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس…
أعلنت شركة الترابة الوطنية (إسمنت السبع) عن وقف عمليات تصنيع الإسمنت وتسليمه، وطلبها من عمّالها…
تحبس المنطقة أنفاسها مع اقتراب انتهاء المهلة التي أعطاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران، في…
أعلنت شركة الترابة الوطنية ش.م.ل. (إسمنت السبع)، في بيان، أنّها تجد نفسها، وبكل أسف، مرغمة،…
الاستهدافات الإسرائيلية المُتواصلة للجسور في جنوب لبنان ترسمُ خطوط المواجهة التي فرضتها إسرائيل عسكرياً ضد…