31 مارس 2026, الثلاثاء

أهالي عين إبل: نرفض انسحاب القوى الأمنية من بلدتنا…لا تتركونا وحدنا نريد دولتنا هنا الآن معنا

Doc T 920107 639105508163511738
صدر عن أهالي بلدة عين إبل البيان التالي:

“في ظلّ التطورات الأمنية الخطيرة التي تشهدها منطقتنا، نُفاجأ بطلب انسحاب القوى الأمنية اللبنانية من أرضنا، في وقتٍ نحن بأمسّ الحاجة إلى حضور الدولة ومؤسساتها لحماية المدنيين الأبرياء.

إنّنا، أهالي عين إبل، نعلن بوضوح لا لبس فيه:

نرفض رفضاً قاطعاً أي انسحاب للقوى الأمنية من بلدتنا، ونعتبر أن ترك المواطنين دون حماية هو أمر غير مقبول ويشكّل خطراً مباشراً على حياتهم وأرزاقهم ووجودهم في أرضهم.

لقد كان للجيش اللبناني والقوى الأمنية دور أساسي وحيوي في هذه المرحلة، حيث واكبوا قوافل المؤن والمحروقات، وساهموا في تأمين وصولها إلى البلدة، كما عملوا على مواكبة الأهالي في تنقّلهم، سواء عند خروجهم من البلدة أو عودتهم إلى منازلهم في الأطراف، ما شكّل عامل أمان حقيقي في ظل الظروف الراهنة.

إنّ هذا الدور لا يمكن الاستغناء عنه، بل يجب تعزيزه، لأنّ أي انسحاب اليوم يعني تعريض هذه الجهود للخطر وترك الأهالي في مواجهة واقع أمني بالغ الحساسية دون أي حماية.

لقد اخترنا البقاء في أرضنا رغم كل التهديدات، ولم ولن نطلب سوى حقّنا الطبيعي والبديهي:
أن تحمينا دولتنا.

إنّ الجيش اللبناني والقوى الأمنية ليسوا مجرّد مؤسسات، بل هم صمّام الأمان الأخير لأهلنا، ووجودهم إلى جانبنا هو عنصر ثبات وصمود، وغيابهم يفتح الباب أمام المجهول ويزيد منسوب الخطر على المدنيين.

وعليه، نطالب الجهات المعنية بالتراجع الفوري عن هذا القرار، وإبقاء القوى الأمنية في مواقعها، وتعزيز حضورها بدل تقليصه، لأنّ المرحلة لا تحتمل أي فراغ أمني أو تخلٍ عن المسؤوليات الوطنية.

كما نؤكد أن تمسّكنا بالدولة اللبنانية هو خيار نهائي لا رجعة عنه، وأنّ صمودنا في أرضنا مرتبط بوجودها إلى جانبنا، لا بانسحابها من بيننا.
عين إبل اليوم ترفع صوتها:

لا تتركونا وحدنا.نريد دولتنا… هنا، الآن، معنا.”