وفي أصداء زيارته لدمشق ولقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، بدا الرئيس سلام مرتاحاً جداً لنتائج الزيارة، وأكد لـ”النهار”، “أننا سنبقى على تواصل دائم من أجل مواجهة التحديات المشتركة في الاقليم، وقد نجحنا في إعطاء دفع جديد للتعاون المطلوب بين لبنان وسوريا لما فيه المصلحة المشتركة من ضمن علاقة سليمة من دولة إلى دولة”.
وأشار إلى “أننا انتهينا من المجلس الأعلى الذي جرى تجميده، ولكننا في حاجة إلى صيغة تعاون دائم، ونحن في صدد تشكيل لجنة عليا مشتركة على غرار اللجان العليا القائمة بين لبنان والدول العربية لا سيما السعودية ومصر والأردن، وسأرفع الأمر إلى مجلس الوزراء هذا الأسبوع وسيكون من مهمات اللجنة مراجعة الاتفاقات الثنائية وتفعيل التعاون ورفع مستواه بخطوات عملية يكون أولها إنشاء مجلس أعمال لبناني سوري مشترك ينعقد الشهر المقبل في دمشق. ونحن في صدد تشكيل هذا المجلس. كما أننا عقدنا اجتماعا وزارياً وسيتولى كل وزير متابعة النقاط الثنائية التي جرى بحثها في دمشق، ومن أبرزها في مجالات الطاقة والنقل والمعابر والرسوم الجمركية والفحوصات المخبرية وسواها”.

