أوضحت جمعية “فرح العطاء”، موضوع “التسجيل الصوتي والفيديو المتداولَين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واللذين يزعمان قيام الجمعية بطرد عائلة كانت مُقيمة في مركز “فلورا” في الكرنتينا”.
وفي بيان لها، قالت الجمعية: “إن الأشخاص المعنيين قد أقدموا مرارًا وتكرارًا على القيام بأعمال شغب داخل المركز، مما ألحق أذى وتهديدًا مباشرًا بباقي المقيمين. وقد تصاعدت هذه التصرفات لتصل إلى حادثة اعتداء جسدي مبرح وقد تعرّض بعضهم لبعضهم الآخر. وعلى إثر هذه الوقائع الخطيرة، تحرّكت الأجهزة الأمنية المختصة لتعقُّب المتورطين. وبناءً عليه، وحرصًا على سلامة جميع المقيمين وضمان أمن المركز، اضطرت الجمعية إلى اتخاذ قرار بإخراج الأشخاص المعنيين، وقد تمّ ذلك بمواكبة وحضور سائر الأجهزة الأمنية”.
وأكدت الجمعية أن جميع إجراءاتها “تأتي في إطار مسؤوليتها الإنسانية، ووفقًا لمبدأ حماية السلامة العامة داخل المركز، وأن كل ما تقوم به يتمّ بتنسيق تام ومستمر مع الأجهزة الأمنية المختصة”.

