28 مارس 2026, السبت

إدانات لاستهداف إسرائيل الصحافيين.. سياسيون ينعون شعيب وفتوني

Doc P 1504576 639103200337933528
نعى سياسيون وجهات رسمية، الإعلاميين الشهداء علي شعيب، فاطمة فتوني ومحمد فتوني، الذين قضوا إثر استهداف إسرائيلي على طريق كفرحونة – جزين.
وفي بيان له، نعى الوزير السابق محمد وسام المرتضى “الإعلاميين الشهداء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني الذين اغتالتهم آلة الحقد والغدر الإسرائيلية ظهر اليوم”، وقال: “قتلوكم يا علي انت وزميلتك فاطمة وشقيقها المصور محمد تنفيسا عن حقد ومحاولة لإطفاء الذاكرة وحجب الوعي ولكسر المرآة التي لطالما عكست حقيقتهم المجرمة القبيحة”.

أضاف: “لكن هيهات… سيستمر صوتكما يؤذن فينا بأن التحرير حق والنصر وعد، وسيستمر صداه على خط النار يثير الرعب في قلوب أعداء الإنسانية، وسيصدح دمكما بالسؤال الأكبر: الى متى سيبقى بعضنا- ومنهم اعلاميون وآخرون في مواقع المسؤولية- يتنكر للحقيقة والواقع فيمعن في  خدمة العدو من حيث يدري او لا يدري ويصر على منهجية استرضائه….كم شهيدا نحتاج  بعد كي يستيقظ هؤلاء ليصبحوا على قدر هذا الوطن وتضحيات ابنائه؟”.

‎وختم المرتضى: يا علي ويا فاطمة ويا محمد، سلام عليكم يوم اخترتم أن تكونوا حيث يجب أن يكون الشرفاء، وسلام عليكم يوم صرتم الكلمة نفسها حين تكتب بالدم. العزاء للمنار والميادين ولذوي الشهداء ولكل اللبنانيين، تقبلكم الله قربانا عن هذا الوطن وحمى لبنان!”.

 
 
بدوره، كتب النائب أديب عبد المسيح عبر منصة “آكس”: “ندين بشدة استهداف الصحافيين علي شعيب وفاطمة فتوني وقتلهما أثناء أداء رسالتهما، في جريمة ليست مستغربة من معتد ينتهك حقوق الإنسان ويضرب القوانين الدولية بعرض الحائط.  كما نندد بجرائم قتل المدنيين العزّل، تحديداً الذين يقطنون الجنوب ومن يذهبون إليه بغرض الإغاثة. رغم ذلك، ستبقى الكلمة الحرة أقوى، والحق لا يُقتل مهما طال الزمن”.
 
 
أيضاً،  دان المكتب الإعلامي للنائب الدكتور عبد الرحمن البزري الغارة التي استهدفت الصحافيين على طريق عام جزين، معتبراً أنّ “هذا الاعتداء وسابقاته انتهاك خطير لحرية العمل الإعلامي واعتداء مباشر على من ينقلون الحقيقة”.

وشدد على أن “هذا الاستهداف يُعدّ خرقاً واضحاً لكل القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصحافيين”، مؤكداً تضامنه الكامل مع الجسم الصحافي، وداعياً المجتمع الدولي والهيئات المعنية إلى “التحرّك العاجل لوضع حدّ لهذه الانتهاكات، وتأمين الحماية اللازمة للإعلاميين في مناطق النزاع”.

 
 

المصدر: Lebanon24