وأشار إلى “ارتفاع كبير في أسعار لحوم الأبقار الحيّة من مصادرها، نتيجة التضخم العالمي الذي بدأ قبل الحرب الدائرة حاليًا في المنطقة، والذي طال معظم السلع، ولا سيما اللحوم”، لافتا الى ان “أسعار اللحوم الأوروبية ارتفعت بنحو ضعفين ونصف، فيما ارتفعت أسعار اللحوم البرازيلية بنحو الضعفين، ما انعكس مباشرة على استهلاك اللحم الأحمر في السوق اللبنانية”.
وأوضح أنه، “بسبب الارتفاع الكبير في أسعار اللحم الأوروبي، جرى الإحجام عن استيراده في لبنان وفي معظم دول البحر المتوسط، والاستعاضة عنه باللحم البرازيلي الحي”، لافتا الى ان “اللحم المذبوح يُباع حاليًا بنحو 18 دولارًا للأوروبي و15 دولارًا للبرازيلي”.
وختم لافتا الى انه “قبل ارتفاع الأسعار، كان الاستهلاك في لبنان موزعًا بنسبة 80% للحوم الأوروبية و20% للحوم البرازيلية، إلا أن هذه المعادلة انقلبت مع ارتفاع الأسعار، لتصبح 80% للبرازيلية و20% فقط للأوروبية”.

