ووفقاً لتقارير من لبنان، فقد تقدمت الفرقة 36، التي تُشغّل عدة ألوية مدرعة ومشاة، إلى منطقة مرتفعات علي طاهر حيث قلعة الشقيف، وهذه المنطقة مألوفة للإسرائيليين منذ فترة المنطقة الأمنية التي أقيمت في جنوب لبنان حتى عام 2000، ولكن منذ ذلك الحين، يقوم لواء “بدر” التابع لحزب الله ببناء تحصينات تحت الأرض وفوقها في المنطقة.
ويقول التقرير إن حزب الله أدرك جيداً أن الجيش الإسرائيلي، الذي يُجري مناورات على مساحة واسعة، قد يكون في طريقه للاستيلاء على أحد أهم الأصول التي تُسيطر على قدراته الاستطلاعية والنارية. ولهذا السبب، قدّر الجيش الإسرائيلي يوم الخميس أنه كلما تقدمت الفرقة 36 في المناورة، زادت احتمالية استيلائها على “كنز” حزب الله.
وختم: “هذا هو أساس التقييم القائل بأن حزب الله سيُطلق النار على النقاط الخلفية للقوات الإسرائيلية وعلى المستوطنات في الشمال، وحتى في الجنوب”.
المصدر: Lebanon24
وبحسب الصحيفة، "عرض الإسرائيليون خرائط لمواقع يخزن فيها الحزب سلاحه في جنوب الليطاني وشماله، وطالبوا…
بين تعثّر المسار التفاوضي في واشنطن وتصاعد المواجهات الميدانية في الجنوب، يزداد المشهد تعقيداً في…
وأوضح جنبلاط أن إسرائيل تطبق في جنوب لبنان أساليب تدمير منهجي أدت حتى الآن إلى…
واضافت المصادر ان "هذه المحاولة محكومة بالفشل بسبب اصرار العدو الاسرائيلي على مواصلة حربه مستفيدا…
وعلمت "النهار" أن اجتماعاً تقويمياً عقد في السفارة اللبنانية في واشنطن أمس بين الوفدين الديبلوماسي…
أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، اليوم الأحد، سيطرة الجيش الإسرائيلي على مرتفعات الشقيف…