كذلك، أكد المصدر أنَّ من بين الخطط، تنفيذ اجتياح بري لقطع خطوط إمداد حزب الله وعزل مناطق نفوذه الرئيسية.
كذلك، يشير التقرير، وفق مراقبين، إلى أنّ الأوضاع تتجهُ إلى مزيد من التصعيد، وسط تصميم إسرائيلي على حسم ملف “حزب الله” بالنار، في وقت تبدو فيه الدولة عاجزة عن إحراز أي تقدم في هذا المسار، بما في ذلك المفاوضات المباشرة.
وبموازاة ذلك، ذكر المصدر أن الدولة اللبنانية والثنائي الشيعي يترقبان انعكاسات محادثات إسلام آباد على الداخل اللبناني، في سياق البحث عن تسوية محتملة، فيما يحاول لبنان إعادة رسم توازنات جديدة بعد رفضه الاستمرار كساحة صراع إقليمية لإيران.
وأشار إلى أن إسرائيل لا تنظر إلى المفاوضات باعتبارها بديلاً عن الضغط العسكري، بل تفصل بين المسارين، ما يضع لبنان أمام تصعيد متدرج، يبدأ باستهداف العمق اللبناني وتوسيع نطاق العمليات خارج الخط الأصفر، وصولاً إلى تطويق الليطاني من جهة القاسمية، ثم التوجه نحو عين عطا بهدف فصل البقاع عن الجنوب، باعتبار ذلك جزءاً من المرحلة الأولى.
وبحسب المصدر العسكري، إن هذا الوضع، سيمهد لتصعيد واسع، خصوصاً على مستوى البيئة الحاضنة للحزب، في محاولة لكسره عسكرياً، عبر استهداف العمق اللبناني في بيروت وشمال البقاع.
وأكد المصدر أنه خلال الأيام العشرة المقبلة ستتواصل عملية قضم الجنوب وفصل جنوب الليطاني عن شماله، ومن ثم التوجه نحو منطقة الزهراني، وبالحد الأدنى إلى نهر الأولي بعد مدينة صيدا، عبر اجتياح بري إسرائيلي.
وقال المصدر إن إسرائيل تمتلك القدرة على الحسم العسكري، لكن ثمة تطوراً موازياً في البقاع الغربي، حيث ستكون إسرائيل مضطرة للتدخل لحماية الجولان السوري، من خلال السيطرة على بعض القرى في البقاع الغربي.
كذلك، أوضح المصدر أنَّ منطقة مشغرة تشكل قاعدة لوجستية أساسية لحزب الله، وأن أي دخول إسرائيلي إليها سيعطل خطوط إمداد الحزب الذي فشل في سحب مخزون أسلحته من البقاع بسبب انتشار الجيش اللبناني خلال تنفيذ المرحلة الأولى من خطة سحب السلاح، لافتاً إلى أن العقدة الأساسية تكمن في محور مشغرة – سحمر – يحمر، حيث يتم إخفاء صواريخ استراتيجية من طراز زلزال وغيرها.
وأشار إلى أن الحرب تتجه نحو تصعيد عنيف، في وقت تعجز فيه الدولة اللبنانية عن احتواء هذا المسار من دون غطاء دولي، سواء عبر قوات دولية بموجب الفصل السابع في الجنوب، أو من خلال قوات متعددة الجنسيات، أو عبر لواء من الجيش اللبناني يخضع لـ”الميكانيزم”.
ولفت إلى أن التصعيد سيشمل استيلاء على أراضٍ واجتياح جوي لبيروت والبقاع وملاحقة أهداف بالإضافة إلى تصاعد في الاغتيالات ودمار وتهجير خاصة في صور والنبطية التي فيها ثقل كبير للحزب.
وبيّن المصدر أن القوات الإسرائيلية سيطرت على زوطر الشرقية، مؤكداً أنها لن تدخل مدينة النبطية بل ستقاتل على تخومها، ومن ثم ستتوجه إلى منطقة قلعة الشقيف وكفررمان – أرنون، على أن تستكمل تقدمها باتجاه قعقاعية الجسر والقاسمية، بهدف فصل شمال الليطاني عن جنوبه خلال العشر أيام القادمة. (إرم نيوز)
المصدر: Lebanon24
قال مصدر معني بالشأن العسكري لـ"لبنان24" إنّ أي وصول للجيش الإسرائيلي إلى قلعة الشقيف سيعني…
علقت أعمال البحث عن مفقودين، بعد الغارة التي شنها العدو الاسرائيلي على البرج الشمالي، بعيد…
* حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20…
كشفت معلومات "لبنان24" أن بعض المباني التي قصفها العدو الإسرائيلي في بيروت بشكل جزئي أو…
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن مدى وجود إمكانية لإبرام اتفاق بين…
أكد نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب أن دور اللجان المشتركة انتهى في موضوع قانون…