وقالت إنجي عبدالله، في تصريحات لموقع “القاهرة 24”، إنها أنهت مؤخرًا بروتوكولًا علاجيًا مكثفًا استمر نحو أربعة أشهر، تضمن جرعات كبيرة من العلاج الكيماوي والكورتيزون، إلا أن العلاج تسبب في مضاعفات أثّرت بشكل مباشر على الجانب الأيمن من جسدها، قبل أن تتطور حالتها إلى عجز كامل في الحركة.
وأوضحت الفنانة أن الأزمة الصحية تعود إلى إصابتها بورم حميد في “جذع المخ”، وهي منطقة شديدة الحساسية تتحكم بعدد من الوظائف الحيوية في الجسم، ما جعل حالتها معقدة طبيًا وصعبة العلاج.
وأضافت أن معاناتها مع المرض ليست جديدة، إذ سبق أن خضعت للعلاج عام 2019، قبل أن تعود الأعراض مجددًا قبل نحو ستة أشهر بصورة أكثر قسوة، حيث عانت من فقدان الإحساس وصعوبة في البلع، إلى جانب تدهور واضح في حالتها الصحية.
وكشفت إنجي عبدالله أن بعض الأطباء اعتذروا عن استكمال علاجها بسبب خطورة موقع الورم، إضافة إلى استنفاد الجرعات المسموح بها طبيًا، الأمر الذي دفعها إلى توقيع إقرار رسمي تتحمل فيه مسؤولية المضاعفات المحتملة للعلاج.
وأوضحت الفنانة أن الأزمة الصحية تعود إلى إصابتها بورم حميد في “جذع المخ”، وهي منطقة شديدة الحساسية تتحكم بعدد من الوظائف الحيوية في الجسم، ما جعل حالتها معقدة طبيًا وصعبة العلاج.
وأضافت أن معاناتها مع المرض ليست جديدة، إذ سبق أن خضعت للعلاج عام 2019، قبل أن تعود الأعراض مجددًا قبل نحو ستة أشهر بصورة أكثر قسوة، حيث عانت من فقدان الإحساس وصعوبة في البلع، إلى جانب تدهور واضح في حالتها الصحية.
وكشفت إنجي عبدالله أن بعض الأطباء اعتذروا عن استكمال علاجها بسبب خطورة موقع الورم، إضافة إلى استنفاد الجرعات المسموح بها طبيًا، الأمر الذي دفعها إلى توقيع إقرار رسمي تتحمل فيه مسؤولية المضاعفات المحتملة للعلاج.

