20 مارس 2026, الجمعة

إقرأوا آخر تقرير عن “صواريخ الحزب”.. تفاصيل عسكرية!

Doc P 1500322 639096090730234570
نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتي تقريراً جديداً قال فيه إن “لبنان يقف على فوهة بركان، وذلك وسط استمرار الحرب الإسرائيلية”.

ويقول التقرير إن لبنان يتجه إلى تصعيد غير مسبوق، إذ انتقل من الردود المنضبطة إلى سياسة العمق مقابل العمق، وأضاف: “إن استهداف مديات تصل إلى جنوب إسرائيل لأول مرة يمثل تحولاً جذرياً في موازين الردع، ما يشير إلى أن المنطقة تقترب من انفجار كبير قد يلي حسم المواجهة على الجبهة الإيرانية”.

وينقل التقرير عن خبراء قولهم إنّ “حزب الله يحاول تنفيذ أوامر إيران بدقة، وهو ما يفسر أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان تمثل استهدافاً غير مباشر لإيران عبر وكيلها، خاصة أن انفجار الجبهة اللبنانية لم يحن توقيته بعد، إذ يرتبط ذلك بما ستؤول إليه مجريات الحرب في إيران”.

ووجد التقرير إن هذه المعطيات تشيرُ إلى أنّ التدخل الإيراني في لبنان عبر ذراعه الأيديولوجي قد يكلف “حزب الله” خسارة أراضٍ واسعة، وقد يحوّل جنوب لبنان إلى منطقة مهجرة، لا سيما مع بدء التوغل البري، الذي لن يتوقف إلا بعد فرض منطقة عازلة بشروط إسرائيلية لا مكان فيها للحزب.

وفي هذا السياق، قال الخبير العسكري والاستراتيجي سعيد القزح إن إسرائيل تقصف مراكز “حزب الله” في العمق اللبناني منذ الحرب السابقة، مؤكدًا أن هذه الحرب لم يفرضها “حزب الله”، مشيرًا إلى أن الصواريخ الباليستية التابعة للحزب التي يبلغ مداها نحو 300 كيلومتر موجودة في مناطق البقاع، وهي تحت السيطرة الإيرانية المباشرة، ولم تُستخدم في الحرب السابقة، بل في الصراع الحالي.

وأضاف القزح لـ”إرم نيوز” أن قصف جنوب إسرائيل بصواريخ يبلغ مداها بحدود 164 كيلومترًا يأتي ردًا على ما تقوم به إسرائيل داخل إيران، وليس ردًا على قصف مراكز “حزب الله” في الداخل أو العمق اللبناني، موضحًا أن إطلاق هذه الصواريخ يتم بأوامر مباشرة من الحرس الثوري الإيراني.

وأوضح القزح أن الحرب الحالية هي في جوهرها بين الحرس الثوري الإيراني وإسرائيل، وأن الحزب يعد أحد فصائل الحرس، مؤكدًا أن المنطقة تتجه نحو انفجار كبير، غير أن ذروته في لبنان لم يحن توقيتها بعد، إذ يرجح أن يحدث ذلك عقب انتهاء الحرب على إيران، وقدرة إسرائيل على تفريغ جزء كبير من قوتها الجوية لمهاجمة كل مراكز الحزب في جميع المناطق اللبنانية، بما في ذلك مراكز القيادة والسيطرة ومنصات إطلاق الصواريخ ومستودعات الذخيرة والأسلحة القتالية وغيرها.

وأشار إلى أنه بعد القضاء على مراكز الحزب، سيتم مباشرة إنشاء منطقة عازلة في الجنوب وفرض أمر واقع عبر احتلال أراضٍ لبنانية، متوقعًا أن يتحقق ذلك في الوقت المناسب، رغم وجود عمليات برية إسرائيلية حاليًا في جنوب لبنان، معتبرًا أنها تمهيد للعملية الكبرى القادمة، والتي تحتاج إلى مساندة سلاح الجو المخصص حاليًا للجبهة الإيرانية.

واختتم القزح حديثه بالتأكيد أن إسرائيل ليست في عجلة من أمرها لحسم الوضع في لبنان، نظرًا لأن الأولوية القصوى لديها حاليًا هي الجبهة الإيرانية.

المصدر: Lebanon24