وأضاف في بيان، “استُهدفت بدقة مخابئ القوات التابعة للجيش الأميركي والكيان الصهيوني وحزب كامولا في مناطق متفرقة، بما في ذلك عراد والنقب وتل أبيب وأربيل والأسطول البحري الخامس والظفرة”.
وتابع: “أدى إطلاق أعمدة الدخان وسماع دوي الانفجارات في المنطقة، فضلاً عن صور حطام الطائرات الأميركية المدمرة التي تُقدر قيمتها بملايين الدولارات، إلى إحباط جهود سلطات ووسائل إعلام حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة لحجب الهجمات الإيرانية”.

