وكشفت أنه “في اجتماع عُقد الليلة الماضية مع مؤتمر القيادة العليا للجيش الإسرائيلي، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: “نحن نشنّ هجمات كما نفعل الآن – سواء في القطاع الأمني، أو شماله، أو شمال نهر الليطاني. إن حرية تحركنا لإحباط التهديدات – المباشرة والمستجدة – جزء من الاتفاق مع الولايات المتحدة والحكومة اللبنانية، لا أتوهم أن هذا سيتحقق بسهولة، وأقولها بصراحة – العمل لم ينتهِ بعد”.
وأضاف نتنياهو: “لا يزال هناك تهديدان رئيسيان من حزب الله، وهما تهديد الصواريخ وتهديد الطائرات المسيّرة. وهذا يتطلب مزيجاً من العمليات والأنشطة التقنية، نبذل جهداً تقنياً كبيراً لحل هذه المشاكل. إذا نجحنا في ذلك، فسنكون على الطريق الصحيح لنزع سلاح حزب الله، لأن هذا هو سلاحه الرئيسي المتبقي. يمتلك حاليًا حوالي 10% فقط من الصواريخ التي كانت بحوزته في بداية الحرب”.
وبحسب “يسرائيل هيوم”، “في وقت سابق من يوم أمس، التقى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بمبعوثة الأمم المتحدة إلى لبنان، جانين هينيس-بلاسخارت، وأفاد بأن إسرائيل رصدت نمطاً مقلقاً يتمثل في قيام حزب الله بنشر عناصره ومعداته العسكرية بشكل منهجي بالقرب من مواقع قوات اليونيفيل، واستغلال وجودها في أنشطة عدائية. وأضاف أن الحزب يستخدم هذه المواقع لمراقبة قوات الجيش الإسرائيلي، بل وينقل عناصره في مركبات تشبه مركبات اليونيفيل”.

