وكتبت” الديار”: يستمر حزب الله في ادارة العمليات في الميدان. ووفق مصادر مطلعة على التطورات الميدانية، شكل كمين مارون الراس بالامس منعطفا في الحرب الدائرة، بعد ان نجح المقاومون بالتسلل وراء خطوط العدو الى القرية المطلة على مستوطنة افيفيم، وخاضوا اشتباكات عنيفة استمرت لساعات، وهو ما يثبت ان التوغل الجغرافي لقوات الاحتلال دون جدوى عسكريا، مع استمرار اطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات والعمق الاسرائيلي، وارتفاع نسق العمليات على الارض.
وفي هذا السياق، تعمق قوات الاحتلال الاسرائيلي مأزقها بمزيد من الغرق في «الوحول» اللبنانية، حيث بان جنودها وضباطها عالقون كـ»البط في حقل الرماية»، كما وصف «الاعلام الإسرائيلي» حال القوات المتوغلة دون افق، او قدرة على حل معضلة الصواريخ التي يطلق 80 بالمئة منها حتى اليوم، من منطقة جنوب الليطاني ومن مسافات قصيرة، فيما لا تزال القوة النارية الرئيسية والمؤثرة للمقاومة شمال النهر. ويتعمد حزب الله ابعادها عن المشهد الميداني في هذه المرحلة من المواجهة التي تدور من المسافة صفر، كما تقول تلك المصادر.
وكتبت” الاخبار”؛ لم ينتهِ يوم أمس على خير بالنسبة لقوات الاحتلال. فبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية بصورة غير رسمية، وقع جنود العدو في كمينين منفصلين في القطاع الأوسط: أحدهما نُفذ بواسطة مسيّرات انقضاضية، والآخر بتفجير عبوات ناسفة وإطلاق صواريخ «خاصة» باتجاه ناقلات جند. وأشار آخر التسريبات غير الرسمية إلى سقوط أكثر من 15 جندياً، بينهم أربعة قتلى على الأقل، إضافة إلى خمسة جرحى بحالات خطرة، فيما أُصيب الآخرون بجروح متوسطة.
وفي ضوء ذلك، يقر جيش العدو بعجزه عن التثبيت في أي نقطة يتقدم إليها للإمساك بتلال كانت مواقع له قبل تحرير 2000. ويلجأ إلى قصف تدميري، بعد وقوع قواته في كمائن محكمة واشتباكات مباشرة كما حدث أمس في عيترون وعيناتا ودير سريان. وكان البارز أمس، إطلاق جيش العدو القسم البقاعي من حملته العسكرية. إذ أغار على قرى في البقاع الغربي يعتقد أنها مركز التواصل مع قضائي مرجعيون والخيام، وهي يحمر وسحمر ولبايا وقليا وزلايا والدلافة، وأطلق عمليات استطلاع من الجهة
الشرقية، في مؤشر يظهر استعداده للدخول بواسطة القوات المؤللة إلى المنطقة، وهو ما يحتاج إلى تغطية نارية كثيفة قبل القيام به. وعلى صعيد المواجهات في الجنوب، سعى جيش العدو في جبهة عيناتا في القطاع الأوسط، إلى الإطباق على بنت جبيل والسيطرة على تلال حداثا والطيري وربط بيت ياحون بكونين، مستعيداً الأسلوب نفسه الذي طيّقه في عدوان تموز 2006 للوصول إلى «مربع التحرير».
فتقدمت قواته من أطراف عيترون الشمالية عند مثلث كونين – عيترون – بليدا، باتجاه الأطراف الشرقية والشمالية لعيناتا، وتمركزت في تلة الخزان في منطقة فريز، وهي أعلى تلة في عيناتا. ومن هناك بدأت القنص باتجاه مستشفى بنت جبيل الحكومي. وبالتزامن، تقدمت قواته في الأطراف الشرقية لعيناتا، ومنها سعت إلى التقدم مباشرة نحو «مربع التحرير». وسجلت اشتباكات في السدر وفريز، علماً أن استهداف نقاط التمركز من مسافة قريبة ممكن، سواء بإطلاق النار أو القذائف والصواريخ أو بتفجير العبوات الناسفة.
من مدخل بنت جبيل الشرقي، اقتربت قوات الاحتلال من ناحية عيناتا، محاولة الوصول إليها من جهة جبل كحيل بين عيترون ومارون الرأس الذي يقود إلى مبنى المهنية. وتتحاشى قوات العدو النزول مباشرة من سفوح مارون الرأس الشمالية لأنها تصبح مكشوفة للمقاومة، بينما تسعى إلى التقدم من ناحية مثلث كونين – عيناتا – عيترون باتجاه بيت ياحون ومن ثم باتجاه كونين – صف الهوا، فيما يتوقع أن تتقدم شمالاً نحو الطيري الواقعة في النسق الثاني، وكذلك نحو حداثا التي تقع على أعلى التلال في القطاع الأوسط.
وفي القطاع الغربي، جبهة البياضة، تنتشر قوات الاحتلال في المنطقة الممتدة من رأس الناقورة إلى بلدة الناقورة وصولاً إلى البياضة عبر وادي حامول، متحاشية الطريق البحرية بين الناقورة والبياضة بسبب انكشافها أمام ساحل صور الجنوبي. وعلمت «الأخبار» أن قيادة «اليونيفيل» بدأت تنسّق مع قوات الاحتلال في حركة قوافلها انطلاقاً من رأس الناقورة والناقورة، علماً أنه بعد تجميد دورها بضغط من الولايات المتحدة وإسرائيل، تم إحياء لجنة الـ«ميكانيزم» لتتولى التنسيق مع إسرائيل في أمور لوجيستية ميدانية تحت النار، مثل إخلاء مواطنين وجرحى وإيصال قوافل مساعدات والعمل على تأمين ضمانات لعمل فرق الإسعاف.
وبحسب مراسلة «الأخبار»، فالاشتباكات لا تزال تتجدد بين الحين و الآخر داخل بلدة البياضة، رغم وجود قوات الاحتلال فيها، إذ لا تزال مجموعات للمقاومة مرابطة في البلدة، وتستهدف قوات العدو انتشارها بالصليات الصاروخية والقذائف. ولم تبلُغ قوات الاحتلال بلدة شمع حتى الآن، إذ اعتمدت تكتيكاً جغرافياً معاكساً لتوغل العام 2024، عندما تقدمت نحو شمع من مثلث طيرحرفا. بدورهما، تلتزم الوحدتان الإيطالية والصينية في «اليونيفيل» مقراتهما عند مدخل شمع الغربي.
ويتوقع أن يستمر جيش العدو في رفع وتيرة التدمير الجوي الممنهج لمحاولة الضغط السياسي، إلا أن استراتيجية المقاومة المتمثلة في رفع كلفة التقدم ومنع التثبيت، فضلاً عن الإغارة على الخطوط الخلفية والاستمرار بضرب العمق الاستراتيجي الإسرائيلي، ستجعل من محاولة «عزل جنوب الليطاني» فخاً استنزافياً لا طاقة لجيش الاحتلال على تحمل تبعاته، مع مرور الوقت.
المصدر: Lebanon24
أضاف النجم النرويجي إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، قطعة استثنائية إلى مجموعته الخاصة من السيارات…
كشف الصحافي الإسباني إدو أغويري عن عادة خاصّة يتبعها ألفارو أربيلوا في ريال مدريد، تتمثّل…
أعلن "حزب الله" في 3 بيانات، انه استهدف دبّابة ميركافا على طريق بلدتي القنطرة الطيبة…
كشفت صحيفة "بيلد" الألمانيّة أنّ نادي ليفربول حسم توجّهه نحو التعاقد مع الإسباني تشابي ألونسو…
في مشهد تجاوز حدود المستطيل الأخضر، خطف مشجع عراقي الأنظار في مدينة مونتيري المكسيكية، قبل…
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ تحقيقا في مقتل عدد من جنود حفظ السلام في لبنان.…