أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اعتقال اللاعبتين الفلسطينيتين رند حلواني ونتالي أبو دية، في واقعتين منفصلتين جرت أحداثهما يوم الثلاثاء الماضي، ما أثار موجة غضب عارمة وتفاعلًا واسعًا في كافة الأوساط الرياضية والإعلامية الفلسطينية.
وأوضح الاتحاد أنّ قوات الاحتلال اعتقلت نتالي أبو دية، اللاعبة السابقة في صفوف منتخب فلسطين للسيدات والطالبة في دائرة الإعلام بجامعة بيرزيت، بعد مداهمة مباغتة لسكنها الجامعي في بلدة بيرزيت شمال مدينة رام الله في ساعة مبكرة من الصباح.
ولم تمضِ سوى ساعات قليلة حتّى جرى اعتقال رند حلواني، لاعبة المنتخب الوطني الحالية، عقب استدعائها المفاجئ للتحقيق في مركز شرطة تل بيوت بمدينة القدس.
وفي سياق متصل، أكدت تقارير صحفية محلية ودولية أن محكمة إسرائيلية قررت تمديد اعتقال اللاعبة حلواني حتى يوم الجمعة المقبل، دون توضيح الأسباب الحقيقية للاستدعاء أو تقديم أي مبررات قانونية واضحة لهذا الاعتقال.
وأدان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بشدة هذه الممارسات القمعية، معتبرًا استهداف اللاعبتين امتدادًا للهجمة المتواصلة ضد الرياضيين والمنظومة الرياضية الفلسطينية بأكملها.
وصاحب هذا الإعلان تصاعد لافت في المطالبات الجماهيرية والإعلامية الموجهة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمؤسسات الحقوقية والرياضية الدولية للتدخل الفوري والعاجل لمتابعة هذه القضية ، والعمل على إطلاق سراحهما وحماية حقوق اللاعبات المرتبطات بالمنتخبات الوطنية.
وأوضح الاتحاد أنّ قوات الاحتلال اعتقلت نتالي أبو دية، اللاعبة السابقة في صفوف منتخب فلسطين للسيدات والطالبة في دائرة الإعلام بجامعة بيرزيت، بعد مداهمة مباغتة لسكنها الجامعي في بلدة بيرزيت شمال مدينة رام الله في ساعة مبكرة من الصباح.
ولم تمضِ سوى ساعات قليلة حتّى جرى اعتقال رند حلواني، لاعبة المنتخب الوطني الحالية، عقب استدعائها المفاجئ للتحقيق في مركز شرطة تل بيوت بمدينة القدس.
وفي سياق متصل، أكدت تقارير صحفية محلية ودولية أن محكمة إسرائيلية قررت تمديد اعتقال اللاعبة حلواني حتى يوم الجمعة المقبل، دون توضيح الأسباب الحقيقية للاستدعاء أو تقديم أي مبررات قانونية واضحة لهذا الاعتقال.
وأدان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بشدة هذه الممارسات القمعية، معتبرًا استهداف اللاعبتين امتدادًا للهجمة المتواصلة ضد الرياضيين والمنظومة الرياضية الفلسطينية بأكملها.
وصاحب هذا الإعلان تصاعد لافت في المطالبات الجماهيرية والإعلامية الموجهة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمؤسسات الحقوقية والرياضية الدولية للتدخل الفوري والعاجل لمتابعة هذه القضية ، والعمل على إطلاق سراحهما وحماية حقوق اللاعبات المرتبطات بالمنتخبات الوطنية.

