تابع:”من هنا، نؤكد أنّ معاناتنا ليست معزولة، بل تتقاطع مع معاناة الشعب اللبناني الذي عرف بدوره ويلات الحروب والأزمات والاعتداءات. إن الألم واحد، كما أنّ الكرامة واحدة. انّ الاعتراف بالإبادة الأرمنية ليس مسألة رمزية أو تاريخية فحسب، بل هو واجب قانوني وأخلاقي. فـإنكار الإبادة لا يطمس الماضي فقط، بل يقوّض أسس القانون الدولي، ويفتح الباب أمام تكرار الجرائم. وعندما تمرّ الجرائم من دون محاسبة، تتحوّل إلى سابقة خطيرة تهدّد الإنسانية جمعاء”.
اضاف البيان:”في ظلّ ما نشهده اليوم من جرائم وانتهاكات إسرائيلية تمرّ من دون عقاب، نؤكد أنّ الصمت الدولي والتقاعس عن تحقيق العدالة، بما في ذلك ما تعرّض له شعبنا في أرتساخ (ناغورنو كاراباخ) من تطهير عرقي، يشكّلان امتدادًا لنهج الإفلات من العقاب الذي سمح بوقوع الإبادة في الماضي. اننا لا نطلب العدالة فقط، بل نناضل من أجل تحقيقها”، مشددا ن على إنّ “الاعتراف بالإبادة ليس متعلقًا بالماضي وحده، بل هو ضرورة لحماية المستقبل. فالعدالة تعيد الكرامة للضحايا، وتعزّز القواعد القانونية الدولية، وتدفع أي معتدٍ إلى التفكير مليًا قبل ارتكاب الجرائم”.
وقال:”قضيتنا ليست قضية فئوية أو طائفية، بل هي قضية إنسانية عادلة. فحين تُنكر الإبادة في أي مكان، تصبح ممكنة في كل مكان. ومع تآكل القانون الدولي الإنساني، والتطبيق الانتقائي للعدالة وفق مصالح القوى الكبرى، تتزايد المخاطر على الشعوب الصغيرة، وتتكرّس بيئة تشجّع على العنف بدل ردعه. ومن لبنان، نجدّد تمسّكنا بقيم العيش المشترك، وبالحوار، وبرفض خطاب الكراهية، فلبنان يستمدّ قوّته من تنوّعه، ومن قدرتنا على مواجهة الألم من دون السقوط في فخ الظلم”.
ختم مؤكدا أنّ “عالمًا يفشل في الاعتراف بالإبادة، هو عالم يمهّد لتكرارها، فالعدالة ليست خيارًا، بل ضرورة”.
آرام الأول
من جهته شدد الكاثوليكوس آرام الأول في كلمته على “التمسك بسيادة لبنان ووحدة أراضيه”، ودعا تركيا إلى “الاعتراف بالإبادة الأرمنية”. ووجه رسالةً إلى الشعب الأرمني، دان فيها “السياسة الإسرائيلية التوسعية”، وجدد التأكيد على “تمسك الشعب الأرمني بسيادة لبنان ووحدة أراضيه”. وقال:”نرفض أيَّ علاقةٍ ديبلوماسية أو اقتصادية مع تركيا وأذربيجان تُبرم على حساب حقوقنا الوطنية العليا. إن الاعتراف بالإبادة الأرمنية والتعويض عن حقوقنا المغتصبة من قبل تركيا، وعودة شعب أرتساخ (ناغورنو كاراباخ) واستعادة حكمه الذاتي بضمانات دولية وحماية المعالم الدينية والتاريخية وإطلاق سراح الأسرى الأرمن المعتقلين في باكو من قبل أذربيجان، تبقى الركائز الأساسية لمطالبنا”، داعيا الى “حلّ القضايا في المنطقة عبر المفاوضات السياسية، مع الحفاظ على أمن دول المنطقة وسلامة أراضيها وسيادتها”.
المصدر: Lebanon24
على وقع سريان الهدنة، بدأت المستشفيات اللبنانية تستعيد أنفاسها رويدا رويدا، عقب جولة قتال "دامية"…
تصدر الملف اللبناني وأزمة الملاحة في مضيق هرمز مناقشات القادة الأوروبيين المجتمعين في قبرص مساء…
وقال ماكرون إلى جانب نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس قبل قمة أوروبية غير رسمية في نيقوسيا:…
عيّن المحامي العام التمييزي القاضي بيار فرنسيس نائباً عاماً تمييزياً خلفاً للقاضي جمال الحجار الذي…
أصدر وزير الزراعة الدكتور نزار هاني قرارًا جديدًا يهدف إلى تعزيز إجراءات الوقاية النباتية ومنع…
اعتبر النائب غياث يزبك في حديث اذاعي أن نقل المفاوضات من وزارة الخارجية الأميركية إلى…