10 مارس 2026, الثلاثاء

الاتحاد الماروني العالمي: ندعو رئيس الجمهورية الى نزع سلاح “حزب الله” واجراء مفاوضات مع اسرائيل

Doc P 1494492 639087448409579834
راى الاتحاد الماروني العالمي في بيان انه ” بعد كل محاولات الحكم لتأخير اتخاذ القرار المصيري بشأن اغلاق ساحة لبنان نهائيا بوجه التنظيمات المسلحة التي فرضت الحروب والدمار والتهجير على مواطنيه، وبعد التمادي بمسايرة حزب السلاح الإيراني وعدم اتخاذ الاجراءات الملائمة لوقف سيطرته ومصادرة أسلحته وزج قادته في السجون، ها هو يتمادى مرة أخرى بجر البلد إلى الهاوية وقتل المواطنين وتدمير العمران. فهل يفقه من يجلسون على الكراسي أهمية دورهم في منع استفحال المآسي وعدم التصرف فقط كمنظمة انسانية تسعى لتجميل الواقع المزري وادارة الغضب الشعبي لكي لا يقدم الناس على التصدي للمسببين بقتلهم وتهجيرهم وهدم بيوتهم”.

اضاف البيان:”إن الاتحاد الماروني العالمي يدعو رئيس الجمهورية الى اتخاذ القرار الشجاع والبدء بمصادرة الأسلحة وتوقيف زمر الارهاب وقادتهم وطلب المساعدة من الدول الصديقة لتنفيذ هذا القرار واعلان  رغبة لبنان في السيطرة على كل المناطق بالقوة وفرض الأمن ومنع أي كان من تجاوز القانون، وفي نفس الوقت التوجه إلى الولايات المتحدة لرعاية محادثات سلام مباشرة مع جيرانه في دولة اسرائيل والتفاهم معهم على تطبيع العلاقات بين الجيران فورا وبدون تلكؤ والمساعدة في نفس الوقت على تنفيذ قراره بجمع الأسلحة ومنع المخربين من التواجد على أراضيه بأقل أضرار ممكنة على المواطنين العزل لا بل مساعدة هؤلاء على العودة إلى ديارهم واعمار ما تهدم بالتعاون مع الكل وعندما تسمح الظروف”.

اضاف:”إن لبنان الذي مُنع من تنفيذ اتفاقية السلام مع اسرائيل سنة 1983 التي كانت أفضل ما يمكن تحقيقه لنسج علاقات متوازنة بين الجيران يجب ألا يتردد في خوض مفاوضات عملية  تحفط له حقه في السيطرة على أراضيه وفرض الأمن والاستقرار في ربوعه وفتح أبواب التعاون مع كل جيرانه والانتهاء من دور الساحة المفتوحة لكل مشرد لئيم ينوي نشر الحقد وتعميم الشرور بين الناس”.

تابع:”إن الاتحاد الماروني العالمي الذي يمثل ملايين الموارنة اللبنانيين المنتشرين حول العالم يهمه دعم زعامة قادرة على تخليص لبنان من آفة الارهاب ومن شرور السلاح والمسلحين وإلإيديولوجيات المستورة من اي جهة أتت، وسوف نسعى لدعم أهلنا في الوطن الأم ليتمكنوا من التخلص من الأحقاد التي زرعتها منظمات الارهاب منذ الستينات إلى اليوم، ونعيد إلى لبنان دوره الرائد وسيادته الكاملة على كل أراضيه وعلاقاته المميزة مع كل الجيران ودول المنطقة والعالم”.

المصدر: Lebanon24