Categories: أخبار

“الاشتراكي” يتحرك لتحصين الوحدة والتنسيق في فترة الحرب

“الحرب في لبنان طويلة الأمد”، قد يصدر هذا الأنطباع عن كثيرين لكن ان يخرج كخلاصة من بعض القيادات الحزبية، فذلك يعني ان المعلومات مؤكدة ولا تحتاج الى التدقيق بها.
مؤخرا سجل تحرك وفد الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة النائب تيمور جنبلاط باتجاه القيادات السياسية في البلاد، وكان ملف الحوار هو الأبرز على طاولة النقاش بين النائب جنبلاط والمسؤولين ورؤساء الأحزاب الذين زارهم الى جانب القيادات الدينية، مؤكدا اهمية مواصلة التنسيق لدرء المخاطر عن البلد وتحصين الوحدة الداخلية.
لم يأت حراك الحزب الأشتراكي من عدم، اذ ان الرئيس السابق للحزب النائب السابق وليد جنبلاط ونجله ارادا أرسال رسائل تحذير من اي اشكالات داخلية تحصل ولها انعكاساتها لاسيما ان البعض منها سجل في حين ان موضوع ايواء النازحين والأهتمام بهم لا يمكن ان يصرف النظر عن أهمية المتابعة الأمنية المطلوبة.
وهواجس الزعيم الدرزي ونجله نابعة من افتعال توتر بين النازحين واهالي المدن المضيفة ومن حوادث فردية قد تتطور وتحمل الصبغة الطائفية.
وتقول مصادر مواكبة لهذا الحراك ل” لبنان ٢٤” ان جنبلاط الاب يخشى من فتنة طائفية واتعكاساتها على البلد ومن تأثيرات الأعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث انها اصبحت مساحة مفتوحة لإفتعال الفتن، وتلاحظ ان الاشتراكي عمم هذه القراءات على مسؤولي المناطق الذين بدورهم جالوا على الفعاليات ونقلوا موقف القيادة العليا في الحزب ودعوا الى ضرورة التضامن ونبذ التفرقة والعمل على حماية امن هذه المناطق والحؤول دون الانقسامات والابتعاد عن السجالات لأن المرحلة اكثر من دقيقة.

وتفيد هذه المصادر ان وفود الاشتراكي في المناطق الجبلية زارت الأحزاب الأخرى والقيادات الدينية وأكدت ان هذه الحرب لا تشبه حرب العام ٢٠٢٤ وانه سيكون مطلوبا مواكبة كل الأمور وان المساعدات الى النازحين قد لا تكون كافية للأشهر المقبلة مع العلم ان التطورات في الدول العربية قد تحول دون ارسالها مساعدات كما جرى في الحرب الماضية، وهذا امر يجب التوقف عنده وفق المصادر التي ترى ايضا ان الجهات المانحة تشارك في هذه المساعدات لكن اذا طال امد الحرب فستقع مشكلة في كيفية تأمينها وهذا ما يجب التنبه له ايضا.
وتقول ان الحراك الذي بدأه الاشتراكي مستمر وسيتوسع في الايام المقبلة تحت هذا العنوان وعناوين اخرى لها علاقة بحماية الجبل من اضطرابات أمنية او غير ذلك، ولذلك ركز الحراك على هذا الأمر وضرورة التحلي بالوعي ومنع اي اضطرابات.

لا تخيب بوصلة وليد بك غالبا ويأتي الطلب من قيادة الاشتراكي التحرك في اتجاه المعنيين في البلد بهدف تحصين الساحة الداخلية وصون البلد.

المصدر: خاص لبنان24

المصدر: Lebanon24

News Desk

Share
Published by
News Desk

Recent Posts

وزير الصحة: سلامة الغذاء تُعد أولوية وطنية

أكد وزير الصحة ركان ناصر الدين أنّ سلامة الغذاء تُعد أولوية وطنية.   وشدّد، في…

6 دقائق ago

البطريرك يستشعر الخطر.. باسيل يحذر من “محرمات” تهدد الوطن

أعلن رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة…

7 دقائق ago

تحذير أميركي للرعايا والصحافيين الأجانب في لبنان

علم "لبنان24" أنه تم توجيه تحذيرات عاجلة مساء أمس الى الرعايا والصحافيين الأميركيين في لبنان…

12 دقيقة ago

ممثل اليونيسف في لبنان: نزوح ما يقرب من 20% من سكان لبنان ولا مكان آمن في بيروت

أكّد ممثل اليونيسف في لبنان أن لا مكان آمن يذهب إليه الناس في بيروت. وأشار…

31 دقيقة ago

السنيورة يرثي أحمد قعبور: خسرنا قامة فنية وطنية

السنيورة يرثي أحمد قعبور: خسرنا قامة فنية وطنية المصدر: Lebanon24

42 دقيقة ago

سفارة بريطانيا: تمويل إنساني إضافي بقيمة مليوني جنيه استرليني للبنان

أعلنت سفارة بريطانيا في لبنان أنه "على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة السبع (G7)…

43 دقيقة ago