Categories: أخبار

الاعلان عن المبادئ العامة للتفاهم الاميركي – الايراني اليوم وتحضيرات لبنانية لاجتماعات البنتاغون

علم “لبنان 24” انه سيتم اليوم في الولايات المتحدة الاميركية الاعلان عن  المبادئ العامة  للتفاهم الاميركي – الايراني بحضور عدد من ممثلي الدول العربية في الولايات المتحدة، على ان يتم لاحقا  الاعلان عن  التفاهم النهائي بعد الاتفاق على التفاصيل.
في المقابل، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة، بانتهاك وقف إطلاق النار الهشّ خلال الساعات الـ48 الماضية في محافظة هرمزغان الساحلية الجنوبية.
وأكد بيان للوزارة أن طهران «لن تترك أي شر من دون رد، ولن تتردد في الدفاع عن الأمة الإيرانية».
وكانت القيادة المركزية الأميركية أعلنت أن قواتها هاجمت الاثنين مواقع صاروخية وزوارق قالت إنها كانت تحاول زرع ألغام في الخليج، فيما قال «الحرس الثوري» الإيراني إنه أطلق النار على طائرات أميركية حاولت دخول المجال الجوي للبلاد.
وجاءت الضربات الأميركية في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، مع انتقال مسار المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية إلى الدوحة، حيث وصل وفد إيراني رفيع للبحث في اتفاق محتمل مع واشنطن يتناول مضيق هرمز والبرنامج النووي والأموال الإيرانية المجمدة.
وفي السياق، يسعى المفاوضون الإيرانيون للإفراج عن نحو 24 مليار دولار من الأصول المجمدة في الخارج، بحسب ما ذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء.
وفي واشنطن، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أن المفاوضات مع إيران ستقود إما إلى «اتفاق عظيم» أو إلى «لا اتفاق على الإطلاق»، فيما أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ستمنح الدبلوماسية فرصة، لكنها مستعدة للتعامل مع طهران «بطريقة أخرى».
لبنانيا، فيما يشتدّ الضغط العسكري الإسرائيلي، وتتحرك خطوط النار على وقع عاصفة من الإنذارات والاستهدافات التي نفّذتها إسرائيل على مساحات ممتدة من الجنوب إلى البقاع، يدخل لبنان مرحلة دقيقة تسبق محطة واشنطن التفاوضية، حيث يُفترض أن يحمل الوفد العسكري اللبناني إلى اجتماعات البنتاغون ملفين متلازمين: تثبيت وقف إطلاق النار، وتمكين الجيش من بسط حضوره على الحدود. غير أن هذا المسار الدبلوماسي يجري تحت سقف سياسي داخلي مأزوم، في وقت تتحرّك بعبدا على أكثر من خط لمنع توسّع المواجهة، فيما يغادر اليوم رئيس الوفد اللبناني للتفاوض الدبلوماسي سيمون كرم الى واشنطن.
في هذا السياق، قال مصدر سياسي رفيع
لـ “نداء الوطن” إن “رئيس الجمهورية جوزاف عون، وفي ضوء التصعيد الخطير خلال الساعات الثماني والأربعين الأخيرة، واصل اتصالاته الداخلية والخارجية الهادفة إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية ومنع تمددها، وسط إشارات واضحة تفيد باستمرار تحييد بيروت والضاحية الجنوبية عن دائرة التصعيد العسكري، في ظل المساعي الدولية والإقليمية القائمة لمنع انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع قد تفرمل مرحليًا الجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة لاحتواء التوتر”.
وأوضح المصدر أن “الرئيس عون التقى بعيدًا من الإعلام الوفد العسكري اللبناني قبل توجهه إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعات البنتاغون يوم الجمعة 29 أيار، حيث سيطرح الوفد نقطتين أساسيتين تتصلان أولا بضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انهياره تحت وطأة التصعيد الميداني، وثانيًا بحاجات الجيش اللوجستية والعسكرية والمالية، بما يمكّنه من استكمال انتشاره حتى الحدود الدولية الجنوبية وتعزيز حضوره في المناطق الحساسة، تطبيقًا للالتزامات الدولية وحمايةً للاستقرار الداخلي”.
وكشف عن “وجود مساعٍ سياسية ناشطة للتهدئة وخفض مستوى التصعيد في الخطاب السياسي الداخلي، لا سيما بعد الكلام التصعيدي للشيخ نعيم قاسم، والذي اعتبرته أوساط سياسية خارج السياق القائم، خصوصًا في وقت تفاوض فيه إيران الولايات المتحدة وتقدّم تنازلات متتالية على أكثر من مستوى، فيما يخرج قاسم بخطاب يرفع منسوب التوتر الداخلي ويؤسس لفتنة داخلية”.
وأشار المصدر إلى أن “الحركة الأبرز على خط التهدئة يقودها الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي يعتمد الصوم عن الكلام في هذه المرحلة الحساسة، بالتوازي مع سلسلة اتصالات ولقاءات بعيدة من الأضواء، كان آخرها زيارته أمس إلى قصر بعبدا برفقة النائب وائل أبو فاعور ولقاؤه الرئيس عون، حيث تركّز البحث على سبل الحد من الانقسام الداخلي ومنع تفاقمه، إضافة إلى البحث في الخطوات الكفيلة بإعادة جمع اللبنانيين حول أولويات وطنية مشتركة تحصّن الساحة الداخلية في مواجهة الأخطار المتصاعدة”.

وكتبت” النهار”: لعلها المفارقة الأشدّ دراماتيكية أن يسارع “حزب الله” إلى مشاركة إسرائيل في إسقاط مكسب حقّقه الوفد اللبناني المفاوض في الجولة الثالثة من المفاوضات في واشنطن، حين انتزع تمديداً لوقف النار لمدة 45 يوماً، على أساس تعهّد بالتزام الحزب لوقف النار إذا التزمته إسرائيل. وإذ بدا واضحاً ومخيفاً أن يواجه اللبنانيون حرباً متجددة مع احتدام معارك الأعماق بين شمال إسرائيل الذي راح “حزب الله” يصليه بالمسيّرات الانقضاضية المتلاحقة، والبقاع الغربي عبر مثلّث مشغرة، سحمر ويحمر، امتداداً الى مشارف سد القرعون ناهيك عن النبطية بكاملها، ارتسمت تساؤلات مريبة للغاية عن الخلفيات التي قد تكون وراء هدف إسقاط وقف النار في مدته الممدّدة لـ45 يوماً، باعتبار أن الوقائع تكشف أن الوفد اللبناني تمكّن من انتزاع التمديد لهذه المدة، بعدما تبلّغ أن الرئيس نبيه بري تعهّد للرئيس جوزف عون بالتزام “حزب الله” وقف النار إذا استطاع الوفد اللبناني انتزاع التزام إسرائيل، وهذا ما حصل. وإذا كانت أهداف الحزب مكشوفة في محاولة تجيير إسقاط وقف النار على الجبهة اللبنانية، بل “اغتياله” لخدمة مآرب إيران في تموّجات مفاوضاتها مع أميركا، وتالياً التشويش على السلطة اللبنانية في مسار المفاوضات الجارية في واشنطن، غير أن التطورات المتسارعة في الأيام الاخيرة، دفعت بالوضع المتفجّر إلى متاهات حرب متجددة بكل المعايير، بدليل التعبئة الواسعة العامة التي تقوم بها إسرائيل وتوسيع العمليات البرية وعمليات تقطيع الأوصال بين الجنوب والبقاع الغربي والتمهيد لإعادة استهداف الضاحية الجنوبية. ولعل الأخطر في الواقع الميداني المتفجّر، أن تقترب نيران إسرائيل من سدّ القرعون بكل ما ينطوي عليه هذا التطور من أخطار مخيفة واستراتيجية، علماً أنها المرة الأولى إبان هذه الحرب وقبلها الحرب السابقة التي يمثل فيها خطر تضرّر السدّ.

وبحسب مصادر متابعة لـ «البناء»، فإن الاجتماع الأول المرتقب في البنتاغون سيحمل طابعاً استكشافياً أكثر منه تفاوضياً حاسماً، إذ سيُخصّص لقياس حدود المسار الأمني وتحديد سقف المطالب الإسرائيلية، في مقابل تمسّك لبنان بمقاربة ترتكز على تثبيت وقف النار أولاً، ومنع أي انزلاق نحو تنسيق عسكري مباشر يمكن أن يُفسَّر داخلياً كتحوّل في قواعد الاشتباك السياسية.
وفي هذا السياق، تؤكد مصادر مطّلعة أنّ الاجتماعات الأمنية ليست حدثاً جديداً أو منفصلاً عن المسار القائم منذ أشهر، بل تأتي امتداداً لجولات التفاوض التي كانت تُعقد في الناقورة ضمن آلية “الميكانيزم”، مع فارق أساسي يتمثل في انتقال الاجتماعات إلى صيغة ثلاثية تضم لبنان و»إسرائيل» والراعي الأميركي، بدلاً من اللجنة الموسّعة السابقة. وتعتبر هذه المصادر أنّ كثيراً من السيناريوات التي جرى تداولها حول طبيعة هذه الاجتماعات مبالغ فيها أو غير دقيقة، خصوصاً لجهة الحديث عن تنسيق عسكري مباشر بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي.
اللافت، وفق المصادر نفسها، أنّ الجانب الأميركي يُظهر تفهّماً متزايداً للموقف اللبناني، وهو ما تسعى بيروت إلى البناء عليه خلال جولات التفاوض المقبلة. وتضيف أنّ واشنطن لا تتماهى بالكامل مع الموقف الإسرائيلي المتشدّد تجاه لبنان، بل تنظر بواقعية إلى تعقيدات الوضع الداخلي اللبناني وإلى ضرورة تجنّب أي خطوات قد تؤدي إلى تفجير شامل على الحدود.
وفي موازاة ذلك، تشير المعلومات إلى أنّ الجيش يدخل إلى اجتماع البنتاغون بخطط أمنية سبق أن نالت قبولاً أميركياً قبل أحداث الثاني من آذار وإطلاق الصواريخ الستة من الجنوب، ما يمنح الوفد اللبناني هامشاً إضافياً للمناورة السياسية والأمنية. كما تؤكد المصادر أنّ الفريق اللبناني استطاع خلال المرحلة الماضية أن يرسّخ ثقة الجانب الأميركي، نتيجة وضوحه والتزامه بالتفاهمات، في مقابل ملاحظات أميركية على أداء الفريق الإسرائيلي وتشدده.
وقالت مصادر سياسية لـ«اللواء» ان الأنظار تتجه الى الأجتماع الأمني بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي وما يمكن ان يناقش خلاله او ما سيتم اعتماده ولفتت الى انه تسبق هذه الجولة مرحلة تصعيد في الجنوب، مؤكدة ان وقف اطلاق النار يصعب تحقيقه الأن في ضوء استمرار تبادل الضربات بين إسرائيل وحزب الله.
واشارت الى ان قيام الأتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية ينتظر بعض الوقت وبالتالي شموله  لبنان يعني وقف الضربات، معتبرة ان المشهد في هذين اليومين سيتسم بالصعوبة في ضوء قرار اسرائيلي بتوسيع الضربات.
وفي المعلومات ان الوفد اللبناني العسكري ما زال يحمل طرحاً وحيداً هو تثبيت وقف اطلاق النار قبل البحث بأي بند آخر، وهناك رهان اميركي على دور للرئيس نبيه بري للمساهمة بإقناع حزب الله بوقف القتال لتثبيت وقف اطلاق النار، مع العلم ان الوفد العسكري وصل مساء امس الاول الى العاصمة الاميركية، كما عادت السفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض من اجازة امضتها في باريس.

وكتبت” الديار”:غادر الوفد العسكري اللبناني، المؤلف من خمسة ضباط، الى واشنطن، على ان ينضم اليه الملحق العسكري، بعد اجتماع عقد في بعبدا بمشاركة قائد الجيش والسفير سيمون كرم، وبرئاسة رئيس الجمهورية، الذي ابلغهم مجموعة توجيهات وثوابت وطنية وسيادية، واولوية اجندتهم، التي يفترض أن تشكل إطار الموقف اللبناني خلال الاجتماعات المرتقبة، في ظل عدم تسلم بيروت اي جدول اعمال لاجتماع البنتاغون، مشددا على أولوية تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل ونهائي.
اوساط مواكبة اشارت الى ان بيروت ليست في وارد التعاون أو الانخراط في أي مسار يستهدف حزب الله، معتبرة أن الثوابت الوطنية التي تم إبلاغ الوفد بها واضحة وحاسمة في هذا الجانب، مشيرة الى رفض لبنان السير في أي «إعلان نوايا» أو ترتيبات سياسية وأمنية جديدة قبل ضمان وقف إطلاق النار بشكل نهائي، على ان لا يتجاوز الاعلان حماية السيادة اللبنانية وتطبيق القرارات الدولية.
علما ان معلومات تقاطعت على أن المؤسسة العسكرية ستضع أمام الرأي العام الوقائع والأدلة التي تُظهر حجم الجهد الذي بذل رغم الإمكانات المحدودة، لافتة إلى أن الجيش كان واضحاً منذ البداية بأنه لم يعتمد خيار دخول المنازل، بل ركّز على تثبيت السيطرة العملانية على الأرض.

المصدر: Lebanon24

News Desk

Share
Published by
News Desk

Recent Posts

الخوف من حرب لمدة أطول تطيح الصيف ومكتسباته

كتبت سابين عويس في" النهار": يؤذن التراجع في المؤشرات الاقتصادية الحيوية مبقلق كبير كلما طال…

14 دقيقة ago

التصعيد لا يعطل المفاوضات

كتب معروف الداعوق في" اللواء": لا يمكن فصل التصعيد العسكري الحاصل بين حزب الله وإسرائيل…

18 دقيقة ago

التحقيق مع حايك بقضية سرقة النحاس من مستودعات كهرباء لبنان

كتبت " اللواء": قرر النائب العام المالي القاضي ماهر شعيتو ترك المدير العام لمؤسسة كهرباء…

23 دقيقة ago

تباين بين حزب الله وبري بعد دعوة قاسم لإسقاط الحكومة

كتبت" الشرق الاوسط": لم تلق دعوة الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم إلى إسقاط…

47 دقيقة ago

محاولات لتثبيت وقف إطلاق نار لستة أسابيع والمفاوضات تختبر قدرة اسرائيل على الخروج من الحرب

كتب داوود رمال في" نداء الوطن":بقدر ما تبدو الحرب شعبية، فإن فكرة احتلال الجنوب اللبناني…

48 دقيقة ago

غارات فجراً على القرعون وسحمر (فيديو)

شن الطيران الحربي الاسرائيلي بعيد منتصف الليل اكثر من ٥ غارات بصواريخ إرتجاجية استهدفت الطريق…

49 دقيقة ago