اعلن المركز الكاثوليكي للإعلام ، في بيان، ان الحبر الأعظم البابا ليون الرابع عشر، استقبل في الفاتيكان، وفداً من مكتب التنسيق بين كنائس ودول البحر المتوسط برئاسة رئيس مجلس أساقفة فرنسا وراعي أبرشية مارساي الكاردينال جان مارك أڤلين الذي تناول أوضاع المكتب ودول البحر المتوسط والتحديات التي يواجهونها، خصوصا في موضوع التنشئة على السلام ومساعدة المهاجرين والنازحين في بلدانهم والعيش المشترك والأخوّة والتضامن على مختلف المستويات داخل الكنيسة وخارجها”.
ولفت البيان الى ان “الحبر الاعظم، تناول المواضيع التي تهمّ المكتب وتوقف مليّاً عند وضع لبنان والحرب الدائرة فيه، وكانت مداخلة للخوري شربل الدكاش الذي يمثّل كنيسة لبنان في هذا المكتب والذي شرح لقداسته وضع البلد حالياً والمشاكل التي يعانيها، شاكراً له التفاتته وصلاته وعمله من أجل السلام في لبنان. كما سألت ريتا أبي حنا الحبر الاعظم سؤالاً عن كيفية إمكان الشبيبة مساعدة غيرهم، وهي مجروحة وتعاني بسبب الحروب وعدم الاستقرار”.
ولفت البيان الى ان “الحبر الاعظم، تناول المواضيع التي تهمّ المكتب وتوقف مليّاً عند وضع لبنان والحرب الدائرة فيه، وكانت مداخلة للخوري شربل الدكاش الذي يمثّل كنيسة لبنان في هذا المكتب والذي شرح لقداسته وضع البلد حالياً والمشاكل التي يعانيها، شاكراً له التفاتته وصلاته وعمله من أجل السلام في لبنان. كما سألت ريتا أبي حنا الحبر الاعظم سؤالاً عن كيفية إمكان الشبيبة مساعدة غيرهم، وهي مجروحة وتعاني بسبب الحروب وعدم الاستقرار”.
وختم البيان:”في كلامه عن لبنان، ركّز قداسته على أهمية بقاء الشبيبة في أرضهم وعيش القيم المسيحية بطريقة عملية بخاصة الرجاء والعمل على بناء مستقبل أفضل، قائلاً إنه في اتصالاته مع رؤساء الدول، الجميع أكد أهمية الحضور المسيحي في لبنان والشرق الأوسط وضرورة المحافظة على هذا الدور، داعياً إلى وقف الحرب واعتماد لغة الحوار والمصالحة وبناء ثقافة السلام”.

