وفي حديثٍ إذاعي، قال البزري إنّ “الخلاف القائم لا يتعلق بهذه الأهداف، بل يتمحور حول طبيعة المرحلة السياسية اللاحقة”، مشيراً إلى أن لبنان ليس مندفعاً حالياً نحو ما وصفه باتفاق سلام مع إسرائيل.
ولفت إلى “ضرورة التمييز بين التوصل إلى ترتيبات تضمن وقف الأعمال العدائية ومعالجة الجوانب الأمنية والعسكرية، وبين الانتقال إلى مسار سياسي أوسع يحتاج إلى نقاش وطني منفصل”.
ورأى البزري أنّ “استهداف أي مبنى مدني لا يمكن تبريره بوجود شخص مطلوب أو مرتبط بأي جهة لأن المدنيين هم من يدفعون الثمن أولاً، مشددا على أنّ التحدّي الإنساني والاجتماعي بات من أخطر تداعيات الحرب إذ يضطرّ آلاف المواطنين إلى مغادرة منازلهم وقراهم ومدنهم بحثاً عن أماكن أكثر أماناً في وقت لم يعد فيه أيّ مكان في لبنان آمناً بشكل كامل”.
كذلك، ذكر البزري أنّ مراكز الإيواء تستقبل نسبة محدودة من النازحين، وأضاف: “المواطنون بحاجة إلى تفاعل أكبر من المسؤولين مع معاناتهم اليومية والمطلوب إلى جانب الجهود الإغاثية والخدماتية، تعزيز الحضور الإنساني والاجتماعي للدولة بما يخفف من الضغوط المتزايدة على اللبنانيين في هذه الظروف الصعبة

