وفي حديث إذاعي، أشارت البستاني إلى أنه “إذا كان السلاح سيوضع على طاولة التفاوض مقابل مكسب معين للبنان، فهذا أمر قد يخضع للنقاش، والقرار يتخذه رئيس الجمهورية اللبنانية والدولة اللبنانية. أما الذهاب إلى تغيير النظام، فهذا أمر مرفوض”.
وأوضحت أن “المطلوب هو تطبيق النظام، ف”اتفاق الطائف لم يطبق بكامل بنوده، وهو ينص على دخول الميليشيات إلى النظام سياسيا من دون أي سلاح، كما ينص على اللامركزية الإدارية”.
ورأت أن “الأولوية هي لتطبيق الطائف، وإذا كانت هناك ثغرات فيتم العمل على تصحيحها من دون الذهاب إلى نظام جديد”، وقالت: “نحن ضد النظام الفيدرالي”.
كذلك، أشارت البستاني إلى أن “دخول حزب الله في هذه المعركة «ليس دفاعا عن لبنان كما يدعي، وإلا لكان الحزب جلس إلى طاولة مجلس الوزراء اللبناني وقام بصياغة استراتيجية أمن قومي استنادا إلى البيان الوزاري الذي وافق عليه”.
وشددت على أنه “لم يعد لدى لبنان هامش للمناورة في موضوع نزع سلاح حزب الله في ظل المطالب الخارجية والضغوط، في ضوء التطورات الأخيرة”، معتبرة أن “اللحظة اليوم تتطلب وضع كل الخلافات جانبا والدعوة إلى جلسة عامة لتقييم أداء الحكومة، التي عليها أن تتحمل مسؤوليتها في هذه المرحلة”.
ورأت البستاني، في هذا السياق، أن على وزير الخارجية والمغتربين اللبناني “إعطاء التوجيهات للسفراء بحمل رسالة لبنان إلى العالم، والالتزام بسياسة موحدة للبنان في الخارج”.

