وقال: “هذا السلاح جلب الاعتداءات والاحتلال، فلم يحمِ الوطن ولم يسهم في بنائه، بل على العكس أدّى إلى الدمار والخراب، وعلى الدولة عدم التراخي، وتفادي تكرار تجارب الماضي أو محاولة الالتفاف على المجتمع الدولي”.
أضاف: “لا يضحكن علينا أحد بالحديث الممجوج عن انتصارات وهمية، فانتصار لبنان الحقيقي يكمن في تسليم السلاح، وقيام الدولة، وترسيخ عقيدة لبنانية وطنية تنقذ البلاد بأكملها. وما عدا ذلك، ليس سوى هزائم متراكمة”.
وتابع: “مهلة الأيام العشرة قصيرة وقد تنقضي سريعًا، ما يفرض استثمارها إلى أقصى حد ممكن. وفي هذا السياق، نؤيد التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل للوصول إلى سلام دائم، قائلاً: “ندعم طرح الرئيس جوزاف عون، فهناك فرصة تاريخيّة يجب عدم تفويتها في ظل الدعم الأميركي، للذهاب نحو سلام الشجعان الذي يستعيد حقوقنا بعد سقوط كل الأساطير السابقة”.
وأعلن دعمه “لمواقف الرئيسين عون وسلام ولا سيما تأكيدهما أن من يفاوض باسم لبنان هي الدولة اللبنانية”، معتبرًا أن “هذه الانتفاضة اللبنانية يجب أن تُستكمل بجمع كل السلاح”.
كما أعلن تأييده مؤتمر نواب بيروت وإعلان العاصمة منطقة منزوعة السلاح، ورأى أن “رصاص الابتهاج الذي انطلق من الضاحية موجّه إلى صدر كل بيروتي ولبناني، وهو رصاص فتنة”. ودعا “القوى التي تغطي هذا السلوك” إلى “التعقّل”، مشددًا على أن “المرحلة تغيّرت ولن يُسمح بإعادة عقارب السّاعة إلى الوراء”.
وأثار البعريني ملف “السلاح المتفلّت” في مختلف المناطق اللبنانية، قائلاً “إن كل لبنان يدفع الثمن، وثمة أبرياء يسقطون ضحايا إطلاق النار العشوائي، سواء في مناسبات الفرح أو الحزن، والوقت حان لوضع حد لهذه الظاهرة، وعلى الدولة أن تكون حازمة في مواجهة كل المخالفين”.

