أصدرت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي بياناً أعلنت فيه ترحيبها بإقفال ملف نساء السويداء المخطوفات، مشيرة إلى أن الجهات التي ضخمت هذا الملف لأشهر أقرت بأن بعض الأسماء المتداولة لم تكن موجودة أساساً، وأن عدداً من الحالات كنّ في منازلهن أو لدى أقاربهن، بينما عادت أخريات أو جرى تحريرهن سابقاً.
وأوضح الحزب أنه كان قد توصل إلى هذه الخلاصة منذ مدة بعد متابعة جدية للملف عبر جهود سياسية وديبلوماسية شملت اتصالات مع السلطات في واشنطن، وأنقرة، وعمّان، والرياض، والدوحة، ودمشق، دون أن يُعلن عنها.
ودعا الحزب إلى وقف التحريض والاستثمار السياسي في القضايا الإنسانية، مؤكداً أنها لا يجوز أن تُحوّل إلى أدوات في الصراعات. وتعهد الحزب بالاستمرار في بذل الجهود لحماية أهل الجبل، والعمل على عودة جميع المغيبين قسراً إلى عائلاتهم، وإعادة الاستقرار إلى محافظة السويداء باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الوطن السوري.

