تشير أوساط سياسية إلى أن “التيار الوطني الحر” يمرّ بمرحلة ارتباك سياسي واضحة في خطابه وموقعه داخل المشهد الداخلي.
فـ”التيار”، بحسب هذه الأوساط، لم ينجح حتى الآن في بلورة موقف حاسم يسمح له بمنافسة القوى المسيحية الأخرى في معارضة”حزب الله”، وفي الوقت نفسه يبدو غير قادر على مواكبة “الحزب”في خياراته الإقليمية ومعاركه السياسية والعسكرية.
هذا التموضع الرمادي يترك “التيار” في موقع صعب، إذ يفقد تدريجياً القدرة على مخاطبة جمهوره بخطاب واضح، فيما تتقدم قوى مسيحية أخرى بخطاب أكثر حدة وتماسكاً في مقاربة الملفات السياسية الكبرى.
فـ”التيار”، بحسب هذه الأوساط، لم ينجح حتى الآن في بلورة موقف حاسم يسمح له بمنافسة القوى المسيحية الأخرى في معارضة”حزب الله”، وفي الوقت نفسه يبدو غير قادر على مواكبة “الحزب”في خياراته الإقليمية ومعاركه السياسية والعسكرية.
هذا التموضع الرمادي يترك “التيار” في موقع صعب، إذ يفقد تدريجياً القدرة على مخاطبة جمهوره بخطاب واضح، فيما تتقدم قوى مسيحية أخرى بخطاب أكثر حدة وتماسكاً في مقاربة الملفات السياسية الكبرى.

