وتشير مصادر الثنائي الشيعي إلى أنّ الموقف الشيعي أصبح موحدًا في هذه المرحلة، رافضًا الفصل بين حزب الله وحركة أمل في مقاربة الملف. كما تؤكد هذه المصادر لـ”المدن” أنّ بري حسم الموقف بشكل واضح، معلنًا عدم دعم المسار التفاوضي الحالي، خصوصًا في ظل غياب أي ضمانات حقيقية بعدم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
وترى هذه الأوساط أنّ الفجوة بين المطالب اللبنانية والإسرائيلية لا تزال كبيرة، ما يجعل من الصعب على أي طرف تحقيق أهدافه الكاملة من خلال هذه المفاوضات.
وتذهب بعض المصادر إلى اعتبار أنّ هذا المسار التفاوضي يندرج في إطار سياسي إعلامي، يهدف بالدرجة الأولى إلى إظهار إنجازات دبلوماسية، لا سيما في سياق سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تقديم هذه الملفات ضمن قائمة “الحروب التي تم إنهاؤها”، ولو بشكل نظري.

