أكد رئيس الكتائب النائب سامي الجميل بعد لقائه رئيس الحكومة نواف سلام في السراي، أن أي مفاوضات تكون الدولة اللبنانية غائبة عنها لا تعنينا وما يهمنا هو ما سيحصل في واشنطن الاسبوع المقبل.
وحيّا الجميّل شجاعة رئيس الحكومة الذي يعمل على أن تكون مصلحة لبنان أولاً مشيرا الى اننا نقف مع قرارات الحكومة بشأن حصر السلاح في بيروت لحماية أمن المواطنين ولا نقبل أن يفاوض أحد باسم لبنان وأي مفاوضات تُعقد بغياب الدولة لا تعنينا.
وقال: “نوجّه رسالة تعزية الى أهلنا في بيروت بعد المجزرة التي أثرت بقلوب اللبنانيين وهي حافز للدولة للتحرك بسرعة لايقاف الاجرام والكارثة التي تحل بالبلد.”
وأضاف: “رسالتان للرئيس سلام: نشد على يده وندعمه ونحيي شجاعته في هذه المرحلة الصعبة ونؤكد ان الكتائب الى جانب المؤسسات لنستعيد كدولة القرار ونقرر مصيرنا ونعطي للبنانيين املا بالمستقبل ونحن في مرحلة صعبة ولكننا موجودون على الارض والى جانب الخيّرين والمسؤولين كي نطمئن اللبنانيين.”
وأوضح الجميّل أننا لن نسمح بأن يحصل اي شيء على حساب اللبنانيين وسنعمل كي تكون مصلحة لبنان اولا في المرحلة المقبلة وأكدنا على قرار الحكومة بأن تصبح بيروت منزوعة السلاح حفاظا على الارواح واهل بيروت والمواطنين السالمين الذين يدفعون ثمن لا علاقة لهم به.
وتمنى ان تمتد خطوة نزع السلاح من بيروت الى كل المناطق الآمنة التي هي بحاجة للطمأنة وان ترى الدولة ولا شيء يطمئن اللبنانيين الا حضور الدولة والجيش الظاهر بكل المناطق وهذا ما يطمئن ويريح ويمنع التسلل والاعمال الامنية.
وأضاف الجميّل: “نتمنى ان ينفّذ القرار وشبعنا كلاما ونطالب بنشر الجيش والقوى الامنية في الاحياء والمناطق لنبعث برسالة الى اللبنانيين ان الدولة موجودة اذ ان غيابها يخلق تشنجات وخوفا وهو امر غير مقبول ولكن للاسف لا حواجز ثابنة او نقالة للحظة والموضوع لا يحتمل الانتظار بل هو ملحّ وانطلاقا من قرار الحكومة نتمنى ان يكون التنفيذ بأسرع وقت.”
وأكّد أنّ لا احد يفاوض عنا خاصة ايران التي جرّتنا الى هذا المكان وهي لا تفاوض باسمنا لا في اسلام اباد ولا في أي مكان آخر ونشجّع الوقف النهائي لاطلاق النار بين ايران واميركا ولكن بما يتعلق بلبنان لا نقبل ان يفاوض احد عنا والدولة الرسمية يجب ان تكون على الطاولة.
وقال: “نتمنى من عون وسلام ان لا يرضخا لاي ضغوطات وكلام من قِبل من جرّ لبنان الى المكان الموجود فيه اليوم ولنؤمّن استقرار البلد ونقفل ملف الحروب ونفتح ملف الاستقرار والازدهار والفرح والحب وهذا ما نتمناه ونحن الى جانب عون وسلام.”
وتابع: ” نؤكد ان الظروف مختلفة عن الماضي واكثر من 80% من اللبنانيين مع توجه التفاوض وكل الطوائف تريد للبنان ان يفاوض والمجتمع الدولي كذلك، ولا يمكن لأي مجموعة ان تمنع البلد من ان يعيش ونحن الى جانب المؤسسات والدولة لتتحمّل المسؤولية للخروج من المحنة ونعطي الامل لشعبنا ونحن مطمئنون مع كل الحلفاء الى قياداتنا وسنعمل للوصول الى نهاية الصراع لمصلحة لبنان بعيدا عن الدم والدمار والاحزان.”
المصدر: Lebanon24