أوقف الجيش الإسرائيليّ قافلة مساعدات نظمها السفير البابويّ في لبنان وكانت متجهة إلى قرى مسيحية في جنوب البلاد، وأجبرها على تغيير مسارها، وفق ما أفاد أحد الأعضاء المشاركين فيها وكالة فرانس برس.
وتأثرت عدة قرى ذات غالبية مسيحية قرب الحدود بالقتال بين إسرائيل وحزب الله، لكن العديد من السكان رفضوا مغادرتها.
وقال أحد الأعضاء المشاركين في القافلة لفرانس برس: “أثناء اقترابنا من بلدة دبل الخميس، وجدنا أنفسنا وجها لوجه مع دبابات إسرائيلية عديدة” أوقفت القافلة.
وأضاف: “حصلت عدة طلقات من دبابات ورشاشات باتجاه مواقع خلفية لم نتمكن من تحديدها ما تسبب بحالة من الهلع”.
وضمت القافلة التي ترأسها السفير البابويّ باولو بورجيا، 25 شاحنة وعددًا من السيارات التي كانت تقل سكانًا يرغبون في العودة إلى منازلهم.
وجرى تنسيق مسار القافلة مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، من خلال لجنة دولية أُنشئت لمراقبة وقف إطلاق النار الذي كان يهدف إلى إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله عام 2024.
وبعد توقفها لأكثر من ساعة، سلكت القافلة طريقا آخر أطول للوصول إلى وجهتها بعد 12 ساعة، وفق المصدر نفسه.
وتأثرت عدة قرى ذات غالبية مسيحية قرب الحدود بالقتال بين إسرائيل وحزب الله، لكن العديد من السكان رفضوا مغادرتها.
وقال أحد الأعضاء المشاركين في القافلة لفرانس برس: “أثناء اقترابنا من بلدة دبل الخميس، وجدنا أنفسنا وجها لوجه مع دبابات إسرائيلية عديدة” أوقفت القافلة.
وأضاف: “حصلت عدة طلقات من دبابات ورشاشات باتجاه مواقع خلفية لم نتمكن من تحديدها ما تسبب بحالة من الهلع”.
وضمت القافلة التي ترأسها السفير البابويّ باولو بورجيا، 25 شاحنة وعددًا من السيارات التي كانت تقل سكانًا يرغبون في العودة إلى منازلهم.
وجرى تنسيق مسار القافلة مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، من خلال لجنة دولية أُنشئت لمراقبة وقف إطلاق النار الذي كان يهدف إلى إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله عام 2024.
وبعد توقفها لأكثر من ساعة، سلكت القافلة طريقا آخر أطول للوصول إلى وجهتها بعد 12 ساعة، وفق المصدر نفسه.

