أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين أنه بدأ في الأيام الأخيرة “نشاطا بريا محددا” في جنوب لبنان في إطار حربه مع حزب الله التي اندلعت مطلع الشهر الجاري والتي أسفرت عن مقتل 886 شخصا في لبنان وفقا لحصيلة حكومية الاثنين.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 آذار بعدما أطلق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وتردّ اسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.
وأعلن الجيش الاسرائيلي الاثنين أن قوات الفرقة 91 بدأت “خلال الأيام الأخيرة نشاطا بريّا محددا يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي”.
وتأتي هذه العملية، وفقا لبيان للجيش عبر منصة إكس، “في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ منطقة الدفاع الأمامية وتشمل تدمير بنى تحتية إرهابية والقضاء على عناصر إرهابية تعمل في المنطقة وذلك بهدف إزالة التهديدات وخلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال”.
وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الإثنين من أن النازحين في لبنان جراء الحرب مع حزب الله، لن تتاح لهم العودة إلى منازلهم قبل ضمان أمن شمال إسرائيل المحاذي لجنوب لبنان.
وقال كاتس لكبار القادة العسكريين، وفق ما نقل بيان صادر عن مكتبه، “مئات الآلاف من السكان الشيعة في جنوب لبنان الذين أخلوا ويُخلون منازلهم في جنوب لبنان وبيروت، لن يعودوا إلى منازلهم في منطقة جنوب نهر الليطاني حتى يتم ضمان سلامة سكان الشمال”.
ودانت تركيا “بشدة” العمليات البرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في في لبنان، معتبرة أنها ” تزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة”.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن “تطبيق حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتانياهو سياسات إبادة جماعية وعقاب جماعي، هذه المرة في لبنان، سيؤدي إلى كارثة إنسانية جديدة في المنطقة”.
– “مواقع جديدة” –
وتواصل إسرائيل غاراتها على جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروت الجنوبية، مع صدور إنذارات متكررة بإخلاء تلك المناطق من السكان.
وأسفرت الغارات الاسرائيلية بحسب وزارة الصحة اللبنانية عن 886 قتيلا، من بينهم 111 طفلا و67 سيدة و38 عاملا في القطاع الصحي بالإضافة إلى إصابة 2141 آخرين في الحرب التي اندلعت في الثاني من آذار. وكانت حصيلة سابقة أعلنت الأحد أفادت بمقتل 850 شخص.
وفي إحاطة صحافية الاثنين، قال المتحدث العسكري الإسرائيلي نداف شوشاني إن حزب الله وسّع مؤخرا نشاطاته في جنوب لبنان في “مواقع جديدة لم تكن قواتنا تعمل فيها يوم أمس”.
وقال شوشاني “تبين لنا أن حزب الله يعتزم توسيع عملياته … ويطلق مئات الصواريخ يوميا” باتجاه إسرائيل.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 آذار بعدما أطلق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وتردّ اسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.
وأعلن الجيش الاسرائيلي الاثنين أن قوات الفرقة 91 بدأت “خلال الأيام الأخيرة نشاطا بريّا محددا يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي”.
وتأتي هذه العملية، وفقا لبيان للجيش عبر منصة إكس، “في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ منطقة الدفاع الأمامية وتشمل تدمير بنى تحتية إرهابية والقضاء على عناصر إرهابية تعمل في المنطقة وذلك بهدف إزالة التهديدات وخلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال”.
وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الإثنين من أن النازحين في لبنان جراء الحرب مع حزب الله، لن تتاح لهم العودة إلى منازلهم قبل ضمان أمن شمال إسرائيل المحاذي لجنوب لبنان.
وقال كاتس لكبار القادة العسكريين، وفق ما نقل بيان صادر عن مكتبه، “مئات الآلاف من السكان الشيعة في جنوب لبنان الذين أخلوا ويُخلون منازلهم في جنوب لبنان وبيروت، لن يعودوا إلى منازلهم في منطقة جنوب نهر الليطاني حتى يتم ضمان سلامة سكان الشمال”.
ودانت تركيا “بشدة” العمليات البرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في في لبنان، معتبرة أنها ” تزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة”.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن “تطبيق حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتانياهو سياسات إبادة جماعية وعقاب جماعي، هذه المرة في لبنان، سيؤدي إلى كارثة إنسانية جديدة في المنطقة”.
– “مواقع جديدة” –
وتواصل إسرائيل غاراتها على جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروت الجنوبية، مع صدور إنذارات متكررة بإخلاء تلك المناطق من السكان.
وأسفرت الغارات الاسرائيلية بحسب وزارة الصحة اللبنانية عن 886 قتيلا، من بينهم 111 طفلا و67 سيدة و38 عاملا في القطاع الصحي بالإضافة إلى إصابة 2141 آخرين في الحرب التي اندلعت في الثاني من آذار. وكانت حصيلة سابقة أعلنت الأحد أفادت بمقتل 850 شخص.
وفي إحاطة صحافية الاثنين، قال المتحدث العسكري الإسرائيلي نداف شوشاني إن حزب الله وسّع مؤخرا نشاطاته في جنوب لبنان في “مواقع جديدة لم تكن قواتنا تعمل فيها يوم أمس”.
وقال شوشاني “تبين لنا أن حزب الله يعتزم توسيع عملياته … ويطلق مئات الصواريخ يوميا” باتجاه إسرائيل.

