يقول مصدر سياسي ان الاسباب التي اثارت المخاوف من اهتزاز السلم الاهلي متعددة، لكن ابرزها بالدرجة الاولى محاولات العدو الاسرائيلي بشكل سافر ومكشوف التحريض على خلق وتغذية اجواء الفتنة ، كسلاح يستخدمه في عدوانه على لبنان.
ويضيف المصدر ان العامل الثاني الذي يساهم في تهديد السلم الاهلي، هو الخطاب السياسي التحريضي الذي ارتفعت وتيرته بعد بدء العدوان الاسرائيلي. وهناك عامل لا يقل خطورة على الاستقرار العام في البلاد، هو انخراط بعض وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية ووسائل التواصل، وما يسمى بالناشطين السياسيين والاعلاميين، في بث خطاب التحريض والكراهية، الذي يصب في اطار تغذية اجواء الفتنة في البلاد.
وتقول المعلومات في هذا الاطار، ان الجيش قام مؤخرا بالتعاون مع القوى الامنية باجراءات امنية مشددة، لتعزيز الوضع الامني في العاصمة بيروت ومناطق اخرى، وان هذه الاجراءات شملت تدابير ميدانية ملحوظة، واخرى امنية وقائية ناجحة. وعلم ايضا ان هناك مداولات تجري بين بعض الكتل والنواب، في اطار حماية الاستقرار الداخلي. ويقول مصدر نيابي شارك في هذه المداولات ان النتائج جيدة، وان هناك جوا عاما لحماية وتحصين السلم الاهلي ونبذ الفتنة، لكن الخلاف الحاد في البلاد يحتاج ايضا الى مزيد من الجهد، لا سيما ان هناك من يستمر في استخدام مفردات تحريضية في مواقفه وبياناته، ومنها على سبيل المثال الحملة على الجيش واتهامه بالتقصير، ومطالبته بنزع سلاح حزب الله بالقوة في ظل العدوان الاسرائيلي. كما ان هناك ناشطين عبر وسائل التواصل يستخدمون بالمقابل لغة تحريضية، تتجاوز مواقف الجهات السياسية المحسوبين عليها.
ويكشف المصدر انه جرى خلال المداولات والاتصالات التطرق الى المعلومات التي تفيد بان هناك اشخاصا وجهات في الولايات المتحدة الاميركية ودول اخرى، تعمل على بث اجواء الفتنة في لبنان، وان هذه الاجواء تلقى صدى عند البعض في لبنان.
المصدر: Lebanon24
صدر عـن المديريّـة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقـات العامّة البلاغ الآتي: "في إطار…
نظّمت بلدية الخنشارة والجوار بالتعاون مع "Metn Run Club" نشاطاً رياضياً بمشاركة نحو 150 شخصاً…
لطالما أعاقت اعتبارات داخليّة، اتخذ بعضها طابعًا طائفيًّا غير معلن، مسار إحياء منشآت شمال لبنان،…
نشرت المديرية العامة لأمن الدولة على حسابها على "إكس" فيديو عن سقوط أبرز محترفي التزوير…
وأفادت وزارة الخارجية القطرية بأن الاتصال بحث مسار المفاوضات والوساطة بين واشنطن وطهران، إضافة…