خطف فوزينها، حارس منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي) الأضواء في ظهوره التاريخي لبلاده في كأس العالم، بعدما وقف سدًّا منيعًا أمام إسبانيا، وقاد منتخب بلاده إلى تعادل ثمين (0-0) في افتتاح مشواره ضمن المجموعة الثامنة.
الحارس البالغ 40 عامًا كان نجم المباراة بلا منازع، بعدما حرم المنتخب الإسباني من التسجيل رغم سيطرته الكبيرة على الكرة ومحاولاته المتكرّرة، إذ أنهى اللقاء بـ7 تصدّيات، بينها كرات خطيرة في الشوط الأول أمام بيدري وميكيل أويارزابال وإيمريك لابورت.
وبعيدًا عن أرقامه داخل الملعب، لفت فوزينها الانتباه أيضًا بلقبه غير المعتاد، فاسمه الحقيقي جوسيمار جوزيه إيفورا دياس، أمّا “فوزينها” فهو لقب قديم التصق به منذ طفولته، ويُترجم في البرتغالية بمعنى قريب من “الجَدّة”، بعدما ارتبطت حكايته، بحسب روايات متداولة، بطفولته ولجوئه إلى جدّته بعد مشاجرات اللعب في الشارع.
اللافت أن عدد متابعي فوزينها على انستغرام، ارتفع من خمسين ألفاً قبل المباراة الى 5.9 مليوناً بعدها، وهو أمر يعكس نجاحه في منح كاب فيردي نقطة تاريخية أمام أحد كبار كرة القدم العالمية.
الحارس البالغ 40 عامًا كان نجم المباراة بلا منازع، بعدما حرم المنتخب الإسباني من التسجيل رغم سيطرته الكبيرة على الكرة ومحاولاته المتكرّرة، إذ أنهى اللقاء بـ7 تصدّيات، بينها كرات خطيرة في الشوط الأول أمام بيدري وميكيل أويارزابال وإيمريك لابورت.
وبعيدًا عن أرقامه داخل الملعب، لفت فوزينها الانتباه أيضًا بلقبه غير المعتاد، فاسمه الحقيقي جوسيمار جوزيه إيفورا دياس، أمّا “فوزينها” فهو لقب قديم التصق به منذ طفولته، ويُترجم في البرتغالية بمعنى قريب من “الجَدّة”، بعدما ارتبطت حكايته، بحسب روايات متداولة، بطفولته ولجوئه إلى جدّته بعد مشاجرات اللعب في الشارع.
اللافت أن عدد متابعي فوزينها على انستغرام، ارتفع من خمسين ألفاً قبل المباراة الى 5.9 مليوناً بعدها، وهو أمر يعكس نجاحه في منح كاب فيردي نقطة تاريخية أمام أحد كبار كرة القدم العالمية.

