أكد وزير الداخلية والبلديات، أحمد الحجار، عقب اجتماع مجلس الأمن المركزي، أن الأجهزة الأمنية كافة في حالة جهوزية تامة لمواكبة التطورات.
وشدد الحجار على ضرورة وقوف الدولة والشعب اللبناني خلف الرؤساء الثلاثة (العماد جوزاف عون، ونواف سلام، ونبيه بري) لدعم الجهود الدبلوماسية الرامية لإخراج البلاد من أزمتها الراهنة.
وأوضح الحجار أنه اطلع خلال الاجتماع على الإجراءات الأمنية المتخذة، وبحث سبل تطويرها ميدانياً للحفاظ على الحد الأدنى من الأمن. كما أشار إلى أن وزارة الداخلية، بالتنسيق مع الأجهزة المعنية، تعمل على مواكبة أوضاع النازحين مع تشديد الإجراءات الأمنية، مؤكداً استمرار الملاحقات والتوقيفات عند أي خلل أمني.
وفي ملف النازحين، لفت الوزير إلى سعي السلطات لفتح أكبر عدد ممكن من مراكز الإيواء في بيروت رغم صعوبة الاستيعاب، معتبراً أن الإشكالات التي تقع تظل محدودة مقارنة بحجم ضغط النزوح، وهو ما يعكس وعي اللبنانيين وتضامنهم.
وختم الحجار بالتأكيد على أن الوحدة الوطنية هي نقطة قوة أساسية لا يجوز التخلي عنها، مناشداً اللبنانيين التحلي بالمسؤولية وتجنب أي ردود فعل داخلية في هذه المرحلة الحساسة.

