وقال: “إنّ وجهة النزوح تركزت، بشكل ضاغط، في بيروت وجبل لبنان بصورة أساسية، وضمن الجنوب، كصيدا وصور وجزين”.
وتوقف الحجار عند “التساؤلات التي يطرحها الكثير من المواطنين عن دور الدولة والأجهزة الأمنية والغاية من وجودها ولماذا تبدو الأمور كأنها متروكة”.
وأكّد أنّ “الدولة والحكومة، وكل المعنيين يواكبون عمليات النزوح، بهدف تقديم الخدمات المطلوبة، والمساهمة قدر الإمكان في التخفيف من حدة الأزمة”.
كما أكّد أنّ هذا الامر تواكبه ايضًا، الأجهزة الأمنية بمختلف تشعباتها، بما فيها الجيش اللبنانيّ، وقوى الأمن الداخليّ، والأمن العام، وأمن الدولة، إضافة إلى الدفاع المدنيّ، الذي يتدخل بشكل دائم في عمليات الإسعاف والإنقاذ، وذلك لتأمين أمن النازحين من جهة، وأمن المجتمعات المضيفة من جهة أخرى”.
وعن الإشكالات داخل بعض مراكز الايواء أم في محيطها، أوضح الحجار أنّ “عددها ما زال ضمن الحدود المعقولة، رغم أن المطلوب عدم حصول أي إشكال”.
ودعا اللبنانيين، على اختلاف انتماءاتهم، إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، معتبرا أنّ الأمن مسؤولية الجميع.
وعن المخاوف من نشوء كانتونات أمنية في بعض المناطق، لفت الحجار إلى أنّ “التنسيق قائم بشكل دائم بين البلديات والأجهزة الأمنية، بهدف الحفاظ على الأمن ضمن الأطر القانونية، ومنع أي محاولة لخلق كانتونات أو الذهاب نحو الأمن الذاتيّ”.

