واستهل أبي صالح التكريم بكلمة أشاد فيها بسيرة راجح “الراهب الذي جمع بين الفكر والإيمان والعمل العام”، مؤكدا أن تكريمه هو “تكريم لثقافة الالتزام”. من جهتها، وصفت مفرج المحتفى به بأنه “حبة حنطة سقطت على أرض نابيه فصارت حقلاً يقتات منه كل من عرفه”، مشيدة بتناغمه بين الكهنوت والقانون والتعليم.
أما حبيقة، فأشاد بمؤلفات راجح القانونية التي أصبحت مرجعاً في القانون الكنسي، واصفاً إياه بـ”العقل الكارتازي” الذي لا يجامل ولا ينحاز. بدوره، عبر راجح عن امتنانه لرهبنته الأنطونية وأبرشيته ولمحكمته الاستئنافية، مستذكراً باستشهاد الكاهن الخوري بيار الراعي، ومؤكداً أن المحبة تغمر كل من شارك في التكريم رغم شعوره بالحرج في ظل الحرب القائمة.
وتخلل الحفل أيضاً لقاء حواري حول كتاب “فيروز وزياد” للدكتورة لينا خاطر، شارك فيه الدكتور حبيب يونس والدكتور إيلي صفير، وأداره الدكتور جوزف بشارة.

