وفي هذا الإطار، يؤكد العديد من مستوردي السيارات المستعملة لـ “لبنان 24” ان “حركة البيع تبلغ نسبة صفر في المئة في الوقت الذي تستمر فيه السيارات بالوصول إلى مرفأ بيروت رغم غياب القدرة الشرائية والسيولة اللازمة لتخليصها جمركيًا، إضافة إلى ارتفاع كلفة التخزين والشحن والتأمين بسبب مخاطر الحرب ما يُضاعف من خسائر المستوردين يوميًا.”
ويشير هؤلاء إلى ان “القطاع يواجه أيضًا أعباء ضريبية مرتفعة فالرسوم والضرائب على السيارات المستعملة تصل إلى نحو 70% من قيمة السيارة الأمر الذي تسبب بإقفال نحو 50% من معارض السيارات”.
ويعتبر مستوردو السيارات” أن أي تعافٍ لهذا القطاع يبقى مرتبطا بعودة الاستقرار الأمني والسياسي وتحسن الوضع الاقتصادي خصوصًا مع اعتماد السوق سابقا على موسم الصيف لتنشيط المبيعات”.

