ورافق الحريري في جولتها منسق “التيار” في الجنوب مازن حشيشو ومستشارها مازن صباغ؛ حيث جرى استعراض التحديات التي واجهتها صيدا وجوارها جراء تداعيات الحرب الإسرائيلية وما خلفته من دمار ونزوح. وشهدت اللقاءات تنويهاً بالنموذج المشرف الذي قدمته المدينة في احتضان النازحين والتكامل بين مكوناتها والجهات الرسمية والأمنية، مع التأكيد على حماية السلم الأهلي والعيش الواحد والتمسك بمرجعية الدولة ومؤسساتها.
وتطرقت النقاشات إلى الأجواء الإيجابية لتثبيت وقف إطلاق النار، وسط تطلعات بمرحلة استقرار دائم واستعادة الأراضي المحتلة وعودة النازحين الآمنة. من جهتها، شددت الحريري على أن حماية السلم الأهلي واجب وطني، وأن تحصين المجتمع من الفتن يتطلب لغة الحوار وتغليب المصلحة العامة. كما نوهت بقرار قيادتي “حركة أمل” و”حزب الله” بعدم إقامة مجالس عاشوراء هذا العام في صيدا وجوارها مراعاةً لدقة الظروف الراهنة، واصفةً الموقف بأنه ينم عن مسؤولية عالية.

