رسم عون في كلامه لمحطة “سي ان ان” الأميركية ملامح المرحلة المقبلة، إذ وضع التعطيل في ملعب طهران “التي تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا”، معتبرا أن “الأمين العام للحزب نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني”. ودعا “الحرس الثوري” إلى أن “يعي أن لبنان بلدنا وليس بلده”، موجهاً بذلك رسالة إلى ايران بأن مصالح لبنان لا تتطابق مع مصالحها.
أما في الشأن الداخلي، فأعاد عون تأكيد رسالته إلى الحزب بأن عليه أن يفهم أن لا طريق آخر سوى الجلوس والتحاور، على قاعدة أن الاتفاق يمكن أن يكون طريقاً للمضي نحو سلام عادل وشامل. وبذلك يكون عون قد قرر إعطاء الحوار فرصة أخيرة أيضاً لكي يعي الحزب مخاطر الاستمرار في المواجهة.
وفي رأي مصادر سياسية أن الرئيس لا يملك الكثير من المقومات التي تتيح له التحرك، ما لم يعمد إلى الطلب من الجيش الانتشار ومنع المظاهر المسلحة، ولو أدى ذلك إلى المواجهة مع الحزب الذي بات اليوم بالمفهوم الرسمي محظورا في عمله العسكري. وتضيف أن تمهل عون مرتبط أيضاً بتطور المفاوضات الإيرانية – الأميركية التي يفترض أن تؤدي إلى تسوية إيرانية لملف الحزب، بعدما بات واضحاً بالكامل أن قيادة الجبهة اللبنانية ليست في يده بل في يد “الحرس”!
المصدر: Lebanon24
لوّح السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال أقدم "حزب…
كتب جوني منير في" الجمهورية": لأنّ الظروف أصبحت ضاغطة، كان لا بدّ من أن ينعكس…
كتبت صونيا رزق في" الديار": " اتفاق واشنطن" او الإعلان الذي نتج من الجولة الرابعة…
قال الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان لـ"النهار" إن التفاوض الذي يحصل في العاصمة الأميركية…
في موازاة التصعيد العدواني الاسرائيلي بالغارات لا سيما على الضاحية الجنوبية لبيروت، برزت مدينة النبطية…
يشهد الأسبوع الطالع، وتحديداً في الساعات المقبلة، تحركاً للسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، يستهله…