ولفت الى أن ايران “وفت بوعودها والتزاماتها تجاه لبنان، وبقي ان تفي الادارة الاميركية بالتزاماتها لجهة لجم العدو الصهيوني والزامه وقف النار في لبنان ومنعه من الاستمرار في ارتكاب جرائمه بحق اللبنانيين”.
وقال: “اننا اذ نرحب بمذكرة التفاهم بين الجمهورية الاسلامية والادارة الاميركية ونهنئ ايران بهذا الإنجاز، فإننا نثمن مواقف الدول التي ساهمت في اخراج هذا الاتفاق الى النور، ونأمل ان يسهم هذا الاتفاق في تحقيق الاستقرار في المنطقة والعالم لما فيه خير البشرية جمعاء”.
ودعا الشيخ الخطيب السلطة اللبنانية الى “الاعتبار من هذا الاتفاق ومراجعة مواقفها واعادة تصحيح العلاقات مع الجمهورية الاسلامية، خصوصا لجهة تيسير حركة الطيران المدني بين البلدين وترتيب العلاقات الديبلوماسية وفتح حوار لبناني داخلي لانجاز استراتيجية الدفاع الوطني”.
وختم العلامة الخطيب آملا “أن يؤدي هذا التفاهم بعد تثبيت وقف النار، الى انسحاب العدو الصهيوني من آخر شبر من الارض اللبنانية، بما يحقق عودة كريمة لأهلنا الى مدنهم وبلداتهم أعزاء سالمين غانمين واطلاق مسيرة الاعمار والافراج عن اسرانا في السجون الاسرائيلية”.

