وأشار الخطيب إلى أن الحرب العدوانية تدخل يومها الثامن والعشرين وتتوسع لتطال المنطقة، مؤكداً صمود محور المقاومة وقدرته على توجيه ضربات موجعة للكيان الصهيوني والقواعد الأميركية رغم اختلال ميزان القوى العسكري.
وانتقد الخطيب أداء السلطة اللبنانية، معتبراً أنها تمارس أقصى درجات التنازل المجاني والخضوع أمام عدو يرفض التفاوض معها ويواصل عدوانه. وتساءل عن الأوراق التي يملكها لبنان للمفاوضات في حال التخلي عن المقاومة، مستغرباً المطالبة بتسليم السلاح بدلاً من اعتماده ورقة قوة.
كما استنكر الخطيب قرار سحب اعتماد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية واصفاً إياه بـ”القرار الفضيحة” وغير الشرعي وغير الدستوري، مؤكداً التضامن الكامل مع السفارة الإيرانية ومطالباً السلطة بالتراجع عن هذا الموقف الذي يهدد الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي.

