يُسجَّل في هذه الأثناء تصعيد عسكري لافت، حيث ينفّذ الجيش الإسرائيلي غطاءً نارياً كثيفاً يستهدف محيط محاور المواجهة في الحيّين الشرقي والشمالي من مدينة الخيام، وذلك عبر القصف المدفعي والدخاني، بالتزامن مع رشقات رشاشة كثيفة باتجاه أطراف المحاور.
ويأتي هذا التصعيد بعدما كانت المنطقة قد تعرّضت في وقت سابق لغارات جوية، ما يشير إلى اعتماد تكتيك عسكري يقوم على الغارات الجوية يتبعها قصف مدفعي ودخاني لتأمين غطاء ناري لتحركات ميدانية أو للضغط على خطوط المواجهة.
المشهد الميداني في الخيام يوحي بأن المنطقة لا تزال ضمن دائرة التصعيد، خصوصاً أن القصف يتركّز على محاور الاشتباك المعروفة، ما يدل على محاولة تثبيت أو تغيير وقائع ميدانية على الأرض، وسط تحليق للطيران والاستطلاع في الأجواء.

