بدأ نادي خيتافي حصد ثمار اعتماده المكثّف على تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن جهازه الفنّي، في تجربة رائدة ساهمت في تحسين نتائج الفريق بوضوح خلال منافسات الدوري الإسباني.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة ماركا، بات النادي يستخدم هذه التقنية “كمساعد فنّي” يومي، لتقديم تحليلات تكتيكيّة معمّقة وكشف أنماط أداء المنافسين بدقة.
وانعكس هذا التوجه رقمياً بارتفاع معدل نقاط الفريق من 0.89 إلى 1.37 نقطة للمباراة الواحدة، ليحتل خيتافي المركز السادس برصيد 44 نقطة بعد خوض 33 مباراة في الموسم، محتفظاً بحظوظه القوية في المنافسة القارية رغم تعثره الأخير أمام برشلونة (0-2).
ولا تقتصر هذه الثورة التقنية على التحليل النظري، بل تمتد إلى قلب الحدث عبر 3 أجهزة لوحية توفر بيانات فورية على خط التماس لمتابعة التحركات التكتيكية والجاهزية البدنية، إضافة إلى “لوحة النصر” التي تقيس مؤشّرات التفوق الميداني لحظة بلحظة.
كما يتلقّى اللاعبون تقارير تفصيلية مدعمة بالذكاء الاصطناعي قبل أيام من المباريات، لمساعدتهم على توقّع تحركات الخصوم بدقة.
وبهذا التحول، لم يعد الذكاء الاصطناعي في خيتافي مجرّد أداة تكميلية، بل أصبح عنصراً حاسماً في صناعة القرار، مبرهناً على قدرة التكنولوجيا في صياغة هوية تنافسية جديدة للأندية الطموحة داخل المستطيل الأخضر.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة ماركا، بات النادي يستخدم هذه التقنية “كمساعد فنّي” يومي، لتقديم تحليلات تكتيكيّة معمّقة وكشف أنماط أداء المنافسين بدقة.
وانعكس هذا التوجه رقمياً بارتفاع معدل نقاط الفريق من 0.89 إلى 1.37 نقطة للمباراة الواحدة، ليحتل خيتافي المركز السادس برصيد 44 نقطة بعد خوض 33 مباراة في الموسم، محتفظاً بحظوظه القوية في المنافسة القارية رغم تعثره الأخير أمام برشلونة (0-2).
ولا تقتصر هذه الثورة التقنية على التحليل النظري، بل تمتد إلى قلب الحدث عبر 3 أجهزة لوحية توفر بيانات فورية على خط التماس لمتابعة التحركات التكتيكية والجاهزية البدنية، إضافة إلى “لوحة النصر” التي تقيس مؤشّرات التفوق الميداني لحظة بلحظة.
كما يتلقّى اللاعبون تقارير تفصيلية مدعمة بالذكاء الاصطناعي قبل أيام من المباريات، لمساعدتهم على توقّع تحركات الخصوم بدقة.
وبهذا التحول، لم يعد الذكاء الاصطناعي في خيتافي مجرّد أداة تكميلية، بل أصبح عنصراً حاسماً في صناعة القرار، مبرهناً على قدرة التكنولوجيا في صياغة هوية تنافسية جديدة للأندية الطموحة داخل المستطيل الأخضر.

