وقد جرى للمطران الورشا استقبال حاشد شارك فيه عدد من الراهبات وأفراد الهيئة التعليمية وجموع التلامذة الذين اصطفّوا مرحّبين بحضوره بالأهازيج وعلامات الفرح.
بعد وصوله، أُلقيت كلمة ترحيبية عبّرت عن اعتزاز المدرسة بهذه الزيارة الأبوية الكريمة، تلاها تقديم قصيدة شعرية مستوحاة من روحانية القدّيسة جان-أنتيد ورسالتها التربوية والإنسانية.
ثم توجّه الجميع إلى كنيسة المدرسة، حيث ترأس المطران الورشا القداس الإلهي، بمعاونة المونسينيور لويس البواري والخوري إيلي خليل كاهن الرعية، وسط أجواء من الخشوع والصلاة.
الورشا
وفي عظته، شدّد الورشا على “الرموز المرتبطة بالرسالة الأسقفية، فشرح معاني تاج الأسقف وثوبه وعصاه وخاتمه، مبيّنًا ما تحمله هذه الرموز من دلالات روحية ورعوية”، كما أكّد “دور الأسقف في تعزيز وحدة الكنيسة ومرافقة المؤمنين روحيًا وإنسانيًا في مسيرتهم اليومية”.
وفي ختام الاحتفال، التقى المطران الورشا الراهبات وأفراد الأسرة التربوية، قبل أن يُستبقى إلى مائدة الغداء، حيث سادت أجواء الألفة والمحبة، وتبادل الحضور كلمات الشكر والتقدير لهذه الزيارة المباركة التي تركت أثرًا طيبًا في نفوس الجميع.

