بموازاة ذلك، تكشف مصادر المعلومات أن “القائم بالأعمال الإيراني، الذي استُدعي إلى وزارة الخارجية، أُبلغ شفهياً بمضمون القرار، من دون صدور أي بيان رسمي أو مذكرة خطية، ما دفع الخارجية الإيرانية إلى التعامل مع القرار اللبناني وكأنه غير موجود، في ظل غياب نص رسمي واضح”.
في جانب آخر، وبحسب الصحيفة، “يشي أداء وزارة الخارجية بمحاولة مستمرة لتبرير القرار، وآخرها ما يتردد من معلومات (لم تكشف مصدرها، وغالباً ليست لبنانية) تفيد بأن السفير الشيباني ليس دبلوماسياً فحسب، بل هو ضابط في الحرس الثوري الإيراني، وأن الهدف من القرار كان استبداله في ضوء الحرب المعلنة التي افتتحها رئيس الحكومة حول وجود ضباط الحرس على الأراضي اللبنانية. إلا أن هذا التبرير يضع الخارجية في موقع حرج وغير متوازن أو مفهوم. إذ شهدت بيروت سابقاً مرور سفراء من خلفيات أمنية واستخبارية من دون تسجيل أي اعتراض رسمي، فيما لا تزال على الأراضي اللبنانية أجهزة استخبارات أجنبية فاعلة تحت الغطاء الدبلوماسي وهناك محطات فاعلة، من دون قدرة الدولة على مواجهتها”.
المصدر: AlJadeed
شهد التقدم البري الإسرائيلي في جنوب لبنان خلال الأيام الماضية موجة متصاعدة من الاستهدافات النارية،…
السفير البابوي للـLBCI عن مسيحيي الجنوب: "هم كشجرة ذات جذور عميقة" المصدر: LBC
مراسل الجديد: غارات إستهدفت بلدة حناويه pic.twitter.com/WeMyyp9pN2 — al jadeed news (@ALJADEEDNEWS) March 30, 2026…
أعلنت وزارة الزراعة، بالتعاون مع نقابة مزارعي البطاطا في البقاع، عن تأمين كمية محدودة من…
أعلنت وزارة الزراعة في بيان، أنها "في خطوة سريعة واستجابةً للتحديات المعيشية الراهنة، تواصل أداء…
* حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20…