بموازاة ذلك، تكشف مصادر المعلومات أن “القائم بالأعمال الإيراني، الذي استُدعي إلى وزارة الخارجية، أُبلغ شفهياً بمضمون القرار، من دون صدور أي بيان رسمي أو مذكرة خطية، ما دفع الخارجية الإيرانية إلى التعامل مع القرار اللبناني وكأنه غير موجود، في ظل غياب نص رسمي واضح”.
في جانب آخر، وبحسب الصحيفة، “يشي أداء وزارة الخارجية بمحاولة مستمرة لتبرير القرار، وآخرها ما يتردد من معلومات (لم تكشف مصدرها، وغالباً ليست لبنانية) تفيد بأن السفير الشيباني ليس دبلوماسياً فحسب، بل هو ضابط في الحرس الثوري الإيراني، وأن الهدف من القرار كان استبداله في ضوء الحرب المعلنة التي افتتحها رئيس الحكومة حول وجود ضباط الحرس على الأراضي اللبنانية. إلا أن هذا التبرير يضع الخارجية في موقع حرج وغير متوازن أو مفهوم. إذ شهدت بيروت سابقاً مرور سفراء من خلفيات أمنية واستخبارية من دون تسجيل أي اعتراض رسمي، فيما لا تزال على الأراضي اللبنانية أجهزة استخبارات أجنبية فاعلة تحت الغطاء الدبلوماسي وهناك محطات فاعلة، من دون قدرة الدولة على مواجهتها”.
المصدر: AlJadeed
دخل التصعيد بين إسرائيل وحزب الله مرحلة جديدة وخطرة، بعد الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية…
ما زال يؤثّر طقس ربيعيّ معتاد على لبنان اليوم وفي الأيّام المقبلة. ولا تغيّر…
حقق نادي برشلونة واحدة من أكبر القفزات في قيمة أندية كرة القدم الأوروبية، بعدما كشف…
تعرضت مدينة كانساس سيتي في ولاية ميزوري الأميركية لحادث أمني مقلق قبل وصول منتخب إنجلترا…
أعلنت مجموعات الألتراس المشجّعة لنادي لاتسيو تصعيد احتجاجها ضدّ رئيس النادي كلاوديو لوتيتو، عبر مقاطعة…
خطف منتخب كوراساو الأنظار بمشهد طريف قبل ظهوره التاريخي في كأس العالم، بعدما انتشر مقطع…