وتطرق البحث أيضًا، إلى مستقبل وجود “اليونيفيل” في الجنوب والخيارات المطروحة.
وأكد الرئيس بري “أهمية بقاء هذه القوة وفقا لولايتها في القرار 1701 حتى تطبيقه ومساندة الجيش اللبناني في مهمته الوطنية بالانتشار إلى الحدود الدولية فور إنهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان وانسحاب قوات الاحتلال إلى ما وراء الحدود الدولية للبنان”.
وعرض الرئيس بري مع النائب فيصل كرامي تطورات الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية وشؤونا وطنية وتشريعية.
واستقبل بري رئيس لجنة الصحة عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب بلال عبدالله الذي قال: “تشرفت اليوم بلقاء دولة الرئيس نبيه بري وحكماً أول نقاش هو الوقوف عند الوضع السياسيّ الذي وصلنا إليه، خصوصًا بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني وانعكاساته على لبنان.
وأعرب عن اعتقاده أنّ الجهود التي تبذل من قبل الرئيس بري وكل الدولة اللبنانية لتحقيق وقف إطلاق النار، “وربما يكون من نتاج هذا الاتفاق الأميركيّ الإيرانيّ وانعكاساته الإيجابية فيما بعد على مسار الانسحابات والترتيبات الأمنية بيننا وبين العدو الإسرائيليّ”.
ووصف “التفاؤل بالحذر في المشهد السياسيّ، آملًا بعد الجمعة وما يليه أن ننتقل إلى تفاؤل جدي لاستكمال المفاوضات بيننا وبين هذا العدو الإسرائيليّ، لكي يستطيع كل أهلنا العودة إلى أراضيهم ومنازلهم، ولكي يكون هناك أكيد عودة مشرفة وبدء بإعادة إعمار خاصةً حجم الدمار وحجم الخسائر هذه المرة أكبر من كل مرة”.
وقال: “البند الثاني والأساسيّ الذي كان النقاش مع الرئيس حيث طلبت منه الدعم وسأتوجه بهذا الموضوع أيضًا للرئيس نواف سلام لدعم البلديات والمدن والقرى التي استضافت أهلنا ، هذه البلديات استُنزفت على مدى الشهر الرابع كان لي هذا الطلب وتكرر مع الرئيس نواف سلام ومن المعنيين مع رئيس الحزب تيمور جنبلاط عندما زرناه أكثر من مرة وأخذنا وعدا بهذا الأمر، ولكن حتى الآن لِلأسف لا يوجد أي دعم مباشر لهذه البلديات التي قامت على الأقل”.
وأعلن أنّه قدم اقتراح قانون معجل مكرر لمجلس النواب يقضي بإعفاء البلديات المضيفة أعود وأقول المضيفة، لأن هناك بلديات لم تستضف نازحين، اعفاء البلديات المضيفة من رسم النفايات المفروض عليها على الأقل لفترة أربعة أو ستة أشهر، وهي تأتي بإطار الدعم لصمود هذه البلديات.
وتابع: “النقطة الثالثة والأخيرة التي ناقشتها مع دولة الرئيس بري ونحن تعودنا على دعمه منذ ان أطلقنا مشروع التغطية الصحية الشاملة او البطاقة الصحية أطلقناه من أول زيارة لنا كلجنة فرعية من هنا من عند دولة الرئيس، وجلنا فيه على فخامة رئيس الجمهورية، دولة الرئيس نواف سلام، بالتعاون وبالتنسيق الكامل مع معالي وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين الداعم لهذا المشروع وأنجزناه باللجنة الفرعية وناقشناه في جلسة واحدة مجتزأة باللجان المشتركة. طلبت من دولة الرئيس أن نسرع بنقاش هذا المشروع لأن المواطن اللبناني حتى الآن يُهان بكرامته وبحصوله على التغطية الصحية”.

