الدولة التي تطلب من المواطن أن يلتزم بالقانون، يجب أن تكون هي أوّل من يلتزم به. والدولة التي تطلب من الناس الثقة، يجب أن تستحق مؤسساتها هذه الثقة.
ومن موقع المسؤولية أقول بصراحة: الدولة في لبنان، عبر سنوات طويلة، لم تكن على مستوى هذه المسؤولية. تأخّرت في حماية مواطنيها، تردّدت في تطبيق الدستور، تراجعت أمام الضغوط الخارجية، وسمحت بأن تنمو اللامساواة وأن يُترك المواطن ليواجه وحده انهيار العملة الوطنية، وتردّي الخدمات العامة.
لا أقول هذا للتنصّل من المسؤولية، بل لتحمّلها.
لم نعد نملك ترف اضاعة الوقت والفرص. فقد أضعنا منها الكثير، لكن ما زال في وطننا من عناصر القوة ما يجعله قادرًا على النهوض من جديد، أبرزها طاقات بشرية استثنائية، وتجربة فريدة مع الحداثة، وثقافة اجتماعية تميّزت بالانفتاح وروح المبادرة.
المصدر: AlJadeed
في لحظة يتكثّف فيها الاشتباك الإقليمي وتتقدّم فيها محاولات فرض وقائع جديدة على حساب الدول…
أوضحت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية أنّه “في استمرار للموجة الثانية والثمانين من عملية "الوعد…
ذكر مركز "Chatham House" الأميركي أنه "بينما ينصبّ تركيز الكثيرين على الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد…
شدّد وزير العدل عادل نصّار على أنّ الدولة اللبنانية باتت في مواجهة مباشرة مع حزب…
كتب النائب فؤاد مخزومي على منصة "إكس": "مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء اليوم، لا…
عقد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار اجتماعا مع رؤساء اتحادات بلديات ورؤساء بلديات من محافظتي…